أعلن الشيخ سلامة عبدالقوى، مستشار وزير الأوقاف، خلال مؤتمر عُقد بمقر الوزارة، أمس، لإعلان نتائج القافلة الدعوية لغزة، عن أن الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، سيلقى خطبة الجمعة المقبلة بالأزهر لأول مرة فى تاريخ الجامع الأزهر، لافتاً إلى أن وزير الأوقاف قرر عدم التجديد لأى مسئول داخل الوزارة، مؤكداً أن ما يتردد على لسان البعض بأن عدم التجديد لهم جاء بسبب رفضهم الانضمام لحزب الحرية والعدالة عارٍ تماماً عن الصحة.
وقال مصدر بالأزهر إن خطبة القرضاوى تعنى كثيراً من التحولات فى موقف المشيخة، بعد تولى محمد مرسى الرئاسة، مؤكداً أن القرضاوى مُنع من أداء خطبة الجمعة بالأزهر فى عهد الدكتور محمد عبدالفضيل القوصى، وزير الأوقاف السابق، لافتاً إلى أن القرضاوى ابن الأزهر، ومنبر الجامع لا يعتليه سوى العلماء الكبار، وهو واحد منهم.
فى سياق متصل، تأخر د.طلعت عفيفى، وزير الأوقاف، عن موعد حضور المؤتمر، فقرر الجلوس فى مكتبه لمتابعة أعماله، فى نفس الوقت الذى تظاهرت فيه عشرات الموظفات بالوزارة ضد ما سمينه «أخونة وسلفنة الوزارة»، أمام مكتب الوزير. وتعالت الأصوات ممزوجة بصراخ وعويل بعض الموظفات، اعتراضاً على استبعاد المرأة من الوظائف القيادية وعدم التجديد لهن، كما حدث مع صبرية فهمى، مدير عام الشئون، وعصمت عبدالفتاح، مدير عام القروض بالوزارة.
وصرخت صبرية فهمى أمام مكتب الوزير، قائلة: «أنا معملتش حاجة غلط، ومش هسيب وظيفتى، ويسقط الوزير والإخوان والسلفيين»، قبل أن تسقط فاقدة الوعى، فيما طالبت المحتجات بوقف قرار الاستبعاد، وأكدن أن المرأة تعانى من الاضطهاد داخل الوزارة، وتُقصى من المناصب.