أزمة العطش.. صيام إجبارى فى المحافظات

أزمة العطش.. صيام إجبارى فى المحافظات

أزمة العطش.. صيام إجبارى فى المحافظات

تفاقمت أزمة نقص مياه الشرب فى العديد من المحافظات، منذ بداية شهر رمضان، واضطر الأهالى لشراء المياه الطبيعية أو «الجراكن المفلترة»، أو الحصول على المياه من الترع والطلمبات الحبشية، فى الوقت الذى ينفى المسئولون بمختلف المناطق وجود أزمة. فى الوادى الجديد، ما زالت أحياء مدينة الخارجة تنتظر وصول فناطيس المياه للحصول على احتياجاتهم، بعد انقطاعها منذ 4 أيام دون معرفة السبب. وفى الدقهلية دفع العطش أهالى قرية «نشا» للتجمهر أمام شركة المياه، احتجاجاً على انقطاع المياه منذ 5 أيام، وتفاقم الوضع فى قرية «الجماملة» التى تعانى من انقطاع المياه منذ شهور، واحتجز الأهالى سيارة فنطاس تابعة للشركة وسائقها، وتدخلت الشرطة وحررت محاضر ضد الأهالى، وقال أحد شباب القرية إنهم شكوا لمسئول كبير حضر للقرية، فكان رده: «روحوا موتوا». وفى قنا تجددت الأزمة بقرية «الميات» التابعة لمركز دشنا، وقال أحمد فكرى، أحد الأهالى: «الحكومة اعتبرتنا أمواتاً، والمعاناة تزداد فى رمضان، والصائمون ينقلون المياه الخاصة بأغراضهم واللازمة للشرب وإعداد الطعام وخلافه طوال ساعات النهار». وفى القليوبية، شهدت قرى «الخانكة اشتباكات اعتاد الأهالى على رؤيتها فى المناطق التى تعانى من نقص المياه، حيث لجأ الأهالى إلى شراء المياه المفلترة فى «جراكن» وسط صراع على الكميات المحدودة ووقعت اشتباكات بالفعل بسبب أولوية الحصول على «الجراكن». وفى منطقة «الخانكة» أكد السكان أن مياه الشرب غير صالحة للاستهلاك الآدمى، فيما لجأ أهالى «العكرشة» إلى الطلمبات الحبشية بعد اختفاء مياه الشرب.