"جوزيف" و"مايكل".. رمضان يعنى الصورة الحلوة فى موائد الرحمن
كعادته كل عام يشترى «جوزيف فايز» فانوس رمضان، ليلتقط الصور التذكارية معه، ولكن هذا العام الأحداث اختلفت كثيراً ليقرر مشاركة الجميع فى التصوير معه، فبعد شرائه للفانوس، اتصل بصديقه «مايكل سمير»، واتفقا على ارتداء ملابس بلياتشو، ومسكا الفانوس، ونزلا إلى ميدان الكوربة بمصر الجديدة، واتفقا مع صديقهما «بيشوى جمايكا» على تصويرهما وتصوير رد فعل المارة فى تلك اللحظات السعيدة.
يمسك «جوزيف» الفانوس، يسأل أحد المارة «اسمك إيه؟»، فيرد «اسمى أحمد»، فيتابعه: «وأنا جوزيف وده صديقى مايكل، والتالت صديقنا بيشوى ونازلين عشان نتصور معاك بالفانوس»، بعدها يضحك الجميع ويتجمع المارة الذين يشاركون فى لقطة تذكارية تجمع الجميع.
فى اليوم التالى نزل الشباب ليتجولوا فى المهندسين، وهم «جوزيف، بولا، بافلى، مايكل، ميرنا، بيشوى، ساندى، جون، بيتر، أمير، سيلفانا» وغيرهم من الشباب والفتيات الذين شكلوا فريق «ضحكة فى صندوق»، كان تركيزهم مع البسطاء، حيث حاجتهم للفرحة، انتهى اليوم ولم تنته المهمة، حيث قرروا النزول يومياً بمناطق مختلفة راقية وعشوائية، وقت الإفطار والسحور، ومع كل منهم زجاجة مياه، وتمر، وفانوس، لإفطار المارة بالشارع، وفى السحور يوزعون بلالين على الأطفال.
«هنعمل كمان مائدة رحمن فى منطقة عشوائية، عايزين نفرّح الناس، وخاصة الغلابة والأطفال، مفيش فرق بين مسلم ومسيحى، ولا كبير ولا صغير»، قالها «جوزيف فايز»، الذى أكد أن النزول فى رمضان والابتسامة فى وجه المارة، ورسم الفرحة على وجوههم، لها تأثير كبير.
«فيه ناس كانوا بيفتكرونا إننا بنعمل دعاية لشركة ما، لكن لما يعرفوا إننا نازلين نفطر معاهم ونفرحهم بس، بينبسطوا جداً، ولما بيعرفوا إن إحنا مش مسلمين بينبسطوا أكتر ويقولولنا يا رب الفرحة تدوم علينا وعليكم دايماً»، قالها «جوزيف»، مؤكداً أن هناك عمال نظافة وبسطاء من الذين يعملون فى نهار رمضان ويتعبون كثيراً، قاموا باحتضانهم، وحرصوا على التصوير معهم، ومنهم من طلب فانوساً لابنته، فحرص «جوزيف» على شراء فانوس له.