باسم سمرة: سكان "بين السرايات" شاركوا فى عمل المسلسل

كتب: رانيا محمود

باسم سمرة: سكان "بين السرايات" شاركوا فى عمل المسلسل

باسم سمرة: سكان "بين السرايات" شاركوا فى عمل المسلسل

قال الفنان باسم سمرة إن مسلسله الجديد «بين السرايات» يتناول مجتمع الجامعة، ويتعرّض للحى الشعبى القريب منها، مؤكداً تصاعد أحداثه لتنتهى مع بداية ثورة 25 يناير، وبدء أول حظر للتجوال تواجهه مصر منذ ما يزيد على ربع قرن. وقال «باسم» لـ«الوطن»: «قصة المسلسل تبدأ بـ3 إخوة، أولهم يسافر إلى الخارج ولا يعود إلا فى نهاية الأحداث، وأخ آخر يجسده صبرى فواز، أما أنا فأجسد شخصية مخلص الذى يمتلك مكتبة لبيع الملازم التعليمية للطلاب، فى الوقت نفسه يلتحق مخلص بإحدى كليات جامعة القاهرة، ولا يهتم بالنجاح فيها لأنه يود البقاء داخل الكلية أطول مدة ممكنة حتى يتمكن من تسيير تجارته فى الملازم التعليمية داخل الحرم الجامعى، بالإضافة إلى تنظيمه رحلات داخل الجامعة من أجل التجارة أيضاً، وهو يتعاون مع المعيدين والطلبة فى هذه التجارة مقابل نسبة يحصلون عليها، وهذه الشخصية موجودة فى كل جامعات مصر، وأدى ظهورها إلى زيادة انهيار العملية التعليمية». وأضاف «سمرة»: الشخصية مختلفة تماماً، و«الكاركتر» جديد بالنسبة لى، فشخصية «مخلص» عملية جداً، فهو يدير المكتبة التى يمتلكها هو وإخوته، ويسخّر كل تفكيره فى البزنس، ومتزوج من امرأتين تقوم بتجسيد شخصيتيهما «روجينا» و«نسرين أمين»، كما أن الشخصية بها شق كوميدى من خلال العديد من المواقف التى تحدث بينه وبين زوجتيه، وتسيطر روح الدعابة علينا فى الكواليس أيضاً، وهذا نابع من روح الحب المتبادلة بين فريق العمل، وهى توليفة المخرج سامح عبدالعزيز الذى يتميز «اللوكيشن» الخاص به بالتعاون والتفاهم، و«بين السرايات» عمل هادف، وفكرته جديدة ومختلفة عما يُطرح فى الدراما، حيث إن الهدف منه إظهار شكل التعليم فى الجامعات المصرية، وكيف استطاع القائمون على العملية التعليمية تحويله إلى تجارة، وإهمال الطرق السليمة للتعليم، التى تُعد من أهم الأساسيات التى تسهم فى بناء كيان الدولة، وتجعل مصر من أفضل الدول فى العالم، لذا أرى أن طرح هذا العمل فى هذا التوقيت مهم للغاية ومثير جداً، سواء على المستوى الفردى أو الإنسانى. وتابع: «مسلسل بين السرايات قصة اجتماعية تتنوع من خلالها الأحداث حول حى بين السرايات وعلاقته بالجامعة، ومؤلف المسلسل أحمد عبدالله قام بإعادة كتابة السيناريو عدة مرات، ليرصد التعامل مع التعليم على أنه تجارة فى ملازم الامتحانات، ودخول البزنس فى التعليم، ونحن نكشف تأثير هذا على العملية التعليمية، وفريق عمل المسلسل قام بعمل بروفات مع المخرج سامح عبدالعزيز، والمؤلف أحمد عبدالله، حتى وصلنا إلى أحسن صورة فى النهاية، وأحمد عبدالله مؤلف متميز، وبارع فى صياغة أدق تفاصيل الشخصية، وربط كل الشخصيات ببعضها البعض، ومن ينتقد أحمد عبدالله لأنه يكتفى بحصر كل الأحداث فى مكان واحد لم يقرأ أدب نجيب محفوظ الذى كتب «السكرية»، و«بين القصرين»، ولم ينتقده أحد لانحصار رواياته فى مكان واحد، ومسلسل بين السرايات عمل جيد على كل المستويات». وعن كون المسلسل بطولة جماعية أم بطولة منفردة يقول باسم سمرة: «لو قمت بتصوير مشهد واحد فقط فى المسلسل سأعتبر نفسى بطلاً، ومسلسل بين السرايات به مجموعة كبيرة من النجوم، والمخرج سامح عبدالعزيز أشعل المنافسة بين الممثلين، وفى نفس الوقت أعطى فرصة لوجوه جديدة، بالإضافة إلى أن فريق العمل جيد وسعدت جداً بالعمل معهم، سواء روجينا، أو أيتن عامر، ونجلاء بدر، وسيمون، وصبرى فواز، ونسرين أمين، ومحمد شاهين، وباقى فريق العمل، وفى النهاية الجمهور هو من يحدد البطل وليست شركة الإنتاج، وأنا أستمتع بالمنافسة الشريفة مع النجوم، والمتفرج هو المستفيد فى نهاية الأمر». ونفى باسم سمرة استياء أهالى بين السرايات من عرض المسلسل، وقال: «كل هذه الأقاويل ليس لها أساس من الصحة، فلم نسمع من قبل أن هناك أى هجوم على المسلسل، من قبَل سكان بين السرايات، خاصة أن هناك بعض العاملين فى المسلسل ينتمون فى الأصل إلى منطقة بين السرايات، وسعداء جداً بتقديم هذا العمل، بالإضافة إلى أن مؤلف العمل أحمد عبدالله من أبناء المنطقة، ولا أعتقد أنه قد يسىء لها، ولكنى أرى أن كل حى به أخطاء وسلبيات، ومن حقنا كمبدعين إظهارها، لكى نسهم فى حلها».