نزلت آيات الله تعالى ولها دليل قاطع وتوثيق كامل لأحداث في التاريخ سواء قديمًا أو حديثًا، وتشير هذه الآية الكريمة إلى إتمام دين الله تعالى، فقال الله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، المائدة.
ورد في الصحيح أن رجلًا من اليهود جاء إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين! إنكم تقرأون آية فى كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. قال: وأى آية؟
قال: قوله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى"، فقال عمر: والله إني لأعلم اليوم الذى نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والساعة التى نزلت فيها على رسول الله عشية عرفة فى يوم جمعة.
قال كعب رضى الله عنه: لو أن غير هذه الأمة نزلت عليهم هذه الآية لنظروا اليوم الذى أنزلت فيه عليهم فاتخذوه عيداً يجتمعون فيه. وعن ابن عباس رضى الله عنهما: قوله: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» وهو الإسلام، قال: أخبر الله نبيه والمؤمنين أنه قد أكمل لهم الإيمان فلا يحتاجون إلى زيادة أبدًا.