في شلاتين.. "رمضان مالوش طعم من غير خلطة وسمك"

كتب: محمد علي حسن

في شلاتين.. "رمضان مالوش طعم من غير خلطة وسمك"

في شلاتين.. "رمضان مالوش طعم من غير خلطة وسمك"

"إحنا بنعمل زي أي بلد في رمضان بس لينا عاداتنا المميزة".. كانت هذه أول كلمات لعبد الكريم، صياد من شلاتين، عندما حدثناه عن عادات وتقاليد أهل شلاتين في شهر رمضان. يقول عبدالكريم: "قبل آذان المغرب بنصف ساعة الشلاتين كلها تصبح ريحتها (الجَبنة) وهي عبارة عن قهوة بالجنزبيل يتم تحميصها على الفحم، ويذهب الشباب إلى المساجد لكي يوصلون ما أعده النساء في المنازل على مدار اليوم، ثم نقف على الطريق لإفطار الصائمين وعلى كل من نوقفه لا بد أن يفطر من الطعام.. هذه عاداتنا من نوقفه ونعزم عليه بطعامنا عليه أن يأكل". وعن أشهر المأكولات في شهر رمضان، يشير "عبدالكريم" إلى أن شهر رمضان في شلاتين ليس له أي طعم بدون الخلطة، وهي عبارة عن ملوخية بها خبز وأرز ولحم ومذاقها جميل ومميز، بحسب "عبدالكريم"، مؤكدًا أن "هناك وجبة أساسية على مائدة الإفطار وهي (السمك الصيادية)، فالصيد هو مصدر رزقنا الأول ومن دروب الخيال أن نستغنى عن السمك في أي يوم حتى في الشهر الكريم". أما عن الساعات التي تعقب الإفطار، يوضح ابن المدينة التابعة للبحر الأحمر، أن الرجال يخرجون أمام البيوت ويجتمعون في حلقات حول "شالية النار" ويشربون الجَبنة، أما النساء فيجتمعن داخل البيوت حتى السحور، خاتمًا بقوله: "شهر رمضان في الشلاتين يتميز بالنشاط ونحن نستيقظ في تمام الساعة السادسة صباحًا ونخرج لممارسة أعمالنا ثم نعود مرة أخرى للمنازل في الثانية عشر ظهرًا ولا نخرج مرة أخرى إلا في تمام الساعة الثالثة عصرًا ومن النادر أن تجد أحدًا في الشوارع في تلك الفترة القصيرة".