وضعت سلطات كوريا الشمالية، موقع تبادل الصور الشهير "إنستجرام"، ضمن القائمة السوداء للمواقع ذات المحتوى الضار.
لدى فتح التطبيق على أجهزة الهواتف الجوالة ضمن نطاق شبكة "كوريولينك" تظهر رسالة باللغة الإنجليزية تقول "تحذير! لا يمكنك دخول إلى هذا الموقع لأنه مدرج على القائمة السوداء للمواقع المحظورة"، فيما تقول رسالة مماثلة باللغة الكورية إن الموقع يحوي محتوى ضارا، على الرغم من عدم ذكر ذلك في النسخة الإنجليزية.
ومثل هذه التحذيرات تظهر أيضًا عند الدخول إلى مواقع مرتبطة بـ"إنستجرام" عبر سطح المكتب أو الحاسب المحمول باستخدام كابلات الإنترنت التابعة للشركة المزودة لخدمة الإنترنت في كوريا الشمالية، هذه التحذيرات تظهر بين الحين والآخر منذ 5 سنوات على الأقل.
الإنترنت وجميع أشكال وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال بعيدة عن أيدي مواطني كوريا الشمالية، لكن كوريا الشمالية قررت في 2013 السماح للأجانب في البلاد باستخدام شبكة الجيل الثالث على هواتفهم المحمولة التي عادة ما تتطلب شريحة هاتف محلية تابعة لشبكة "كوريولينك" للهواتف الجوالة، ما فتح الباب أمامهم لتصفح الإنترنت وكتابة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستجرام"، حتى أن هناك مقاطع مصورة حية نشرت على تطبيق "بيريسكوب".
وتقدم الصور التي ينشرها الأجانب من كوريا الشمالية على موقع "إنستجرام"، على الرغم من محدودية أعداد المستخدمين المنتظمين لهذا التطبيق، نافذة نادرة على الحياة اليومية في كوريا الشمالية، لكنها تشكل في الوقت ذاته معضلة لمسؤولي كوريا الشمالية الذي يبدون قلقا بالغا بشأن تدفق المعلومات والصور من وإلى خارج البلاد.