مصادر أمنية: أحداث سيناء و"بعض الضغوط" وراء تغيير 35 قيادة شرطية

كتب: محمد بركات

مصادر أمنية: أحداث سيناء و"بعض الضغوط" وراء تغيير 35 قيادة شرطية

مصادر أمنية: أحداث سيناء و"بعض الضغوط" وراء تغيير 35 قيادة شرطية

كشفت مصادر أمنية مطلعة أن حركة تنقلات وترقيات قيادات الشرطة شملت نحو 35 ضابطا برتب كبيرة وليس 21 فقط، مشيرة إلى أن اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية بدأ الإعداد لها مباشرة عقب حادث الهجوم على مجندي شمال سيناء واستشهاد 3 منهم. وقالت المصادر إن اللواءات سامي سيدهم، مساعد أول الوزير للأمن، وأحمد حلمى، مدير الأمن العام، ومحمود يسرى، مدير مباحث الوزارة، التقوا عقب الأحداث بضباط وأفراد الشرطة فى سيناء، وخلال اللقاء أبلغ الأفراد قيادات الداخلية رفضهم القاطع للعمل وأعلنوا تركهم مواقعهم. وأضافت المصادر أن الأفراد قالوا أيضا "بنشوف عربيات جهات سيادية داخلة جوة الجبل بتقابل الجهاديين والمجرمين، بيعملوا إيه جوه؟ وسايبينا نموت هنا". وهو ما دعا اللواء أحمد جمال الدين للإطاحة بمدير أمن شمال سيناء وتعيين مدير أمن وحكمدار جديدين. وعلمت "الوطن" أن الحركة غير المسبوقة فى هذا التوقيت تمت برغبة من وزير الداخلية الذى تلقى مؤخرا تقارير من الأمن العام وقطاع التفتيش والرقابة حول الأداء الأمنى فى محافظات وإدارات عدة بعدم تحقيق قياداتها للمستوى المطلوب من الأداء، لكن بعض التغييرات تمت بضغوط، مثل اللواء خالد غرابة، مدير أمن الإسكندرية، الذى أطيح به "رغم الأداء الجيد"، لذلك عينه الوزير مساعدا له للأمن الاجتماعي، لقربه الشديد منه، على حد قول المصادر.