باشرت السلطات التركية، حفر خندق على حدودها مع سوريا في قضاء "نصيبين" بولاية ماردين جنوب شرقي البلاد، بهدف منع عمليات التهريب.
وقالت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، إن عمليات حفر الخندق بدأت، أمس الأول، حيث حُفِر 200 متر منه حتى ظهر أمس، فيما لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات حول الطول الإجمالي للخندق، عرضه أو ارتفاعه والمدة اللازمة لإنجازه.
وفي سياق آخر، أعلن عبدالقادر سلفي، الكاتب والصحفي الشهير وأحد المقربين لحزب العدالة والتنمية، عن خارطة طريق الحزب الحاكم التي سيتبعها رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بعد الحصول على تفويض من رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان لتشكيل الحكومة التركية.
وأكد "سلفي"، في مقال له بصحيفة "يني شفق" الموالية لحكومة العدالة والتنمية، أمس، إن داود أوغلو كخطوة أولى سيلتقي زعماء أحزاب الشعب الجمهوري والحركة القومية والشعوب الديمقراطية بعد توليه مهام تشكيل الحكومة، ولكنه في اللقاء الأول لن يتطرق لتشكيل حكومة ائتلافية، بل سيجري تقييمًا في ضوء الانطباعات التي سيخرج بها من لقاءه مع الأحزاب السياسية.
أما الخطوة الثانية التي سيتخذها داود أوغلو فهي توجيه تعليمات لتشكيل لجنة لإجراء مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية بعد انتهاء لقاءه مع زعماء الأحزاب، والخطوة الثالثة هي عقد اجتماع مع نوابه المنتخبين للحصول على آراءهم في الائتلاف المحتمل.
ويخطط حزب العدالة والتنمية لحسابات رئاسة البرلمان وفي ظل كل ذلك يقوم بجس نبض تحركات ومواقف الأحزاب من الائتلاف، حيث يرى الحزب الحاكم أن حزب الشعب الجمهوري لا يزال يحافظ على وزنه في تشكيل ائتلاف مع حزب العدالة والتنمية رغم خطوته التكتيكية التي اقترح فيها على حزب الحركة القومية تسليمه منصب رئاسة الوزراء مقابل تشكيل ائتلاف بين الحزبين القومي اليميني والكمالي اليساري.