المرأة العاملة بالمصانع.. "زنقة وتحرش وأشياء أخرى"
كشفت دراسة حديثة أعدتها مؤسسة المرأة الجديدة، بعنوان «نساء فى سوق العمل»، عن تزايد حالات التحرش بالعاملات داخل مصانع قطاع الاستثمار، وتواصلت الدراسة مع 40 حالة من العاملات فى المناطق الصناعية بـ4 محافظات، هى: الإسكندرية، وبورسعيد، والسويس، والإسماعيلية، أكدن أن هناك وقائع تحرش فى أماكن عملهن، بصرف النظر عن مظهر العاملة، محجبة أو غير محجبة، أو الحالة الاجتماعية والعمرية لها. وقالت الدراسة إن غالبية حالات التحرش يرتكبها عمال ومشرفون وأصحاب مصانع وشركات، بسبب وجود عدد من العاملات فى الورديات المسائية، فضلاً عن ضيق المسافات بين الآلات، ما يسمح للمشرفين بالاحتكاك بهن، حيث يُمكن للمشرف أو العامل الدخول وسط تلك الآلات تحت أى ذريعة، ويلامس جسد العاملة، خاصة فى المناطق الحساسة، على حد تعبير أحد الباحثين. وأوضحت الدراسة أن ما يزيد من ظاهرة التحرش الجنسى فى أماكن العمل، ليس فقط ممارسات الأفراد، بل إن هناك مؤسسات حكومية، وأصحاب مصانع يحرضون البلطجية على التحرش بالنقابيات والعاملات أثناء مشاركتهن فى وقفات احتجاجية للدفاع عن حقوقهن، وأشارت إلى أن نسبة غير المتزوجات من العاملات فى قطاع الاستثمار تصل إلى 60%، مقارنة بـ22% فى قطاع الأعمال. وأوضحت الدراسة أن أصحاب العمل يفضلون الاستعانة بعاملات صغيرات السن، حيث بلغت نسبتهن 46% فى الفئة العمرية من 20 إلى 30 عاماً، كما أن 22% من العاملات فى القطاع أقل من 18 عاماً، ما يعد مخالفة صريحة للقانون.