2500 عامل بمصانع "مصر- إيران" بالسويس يحتجون على توقف العمل
يواجه 2500 عامل بشركة "مصر إيران" للغزل والنسيج بالسويس، أزمة كبيرة بعدما اتخذت إدارة الشركة قرارا، أمس، بمنحهم إجازة إجبارية، وإغلاق المصنع بدعوى أن التأمينات الاجتماعية، حجزت على أموال الشركة بالبنوك، وهو ما اعتبره العمال خطوة لتنفيذ مخطط إدارة الشركة لإغلاق المصنع بشكل كامل وتشريد العاملين.
وسيطرت حالة من الغضب على العمال بالشركة، الذين اتجهوا بالمئات للتظاهر أمام مبنى ديوان عام المحافظة، حيث بدأت وقفتهم قبيل الإفطار، أمس، واستمرت حتى الساعة الواحدة من منتصف الليل، كما عادوا اليوم لاستكمال تظاهراتهم ومطالبة اللواء العربي السروي محافظ السويس، بالتدخل لإنقاذهم من التشرد.
وكانت إدارة شركة "مصر–إيران" بالسويس، أصدرت قرارا بمنح جميع العاملين بها، والذين يصل عددهم إلى 2500 عامل، إجازة إجبارية اعتبارا من مساء الاثنين، وبشكل مفتوح، بسبب قيام التأمينات الاجتماعية بالحجز على أموال الشركة بالبنوك، بجانب عدم توافر مستلزمات التشغيل من الأقطان.
وصدر قرار مذيل بتوقيع العضو المنتدب سامي أبو شادي، بوقف العمل بجميع أقسام المصنع بالمنطقة الصناعية بعتاقة فيما عدا قسمي الزوى والتطبيق.
ومن جانبه، قال اللواء العربي السروي، محافظ السويس، إنه توجد اتصالات مكثفة وجهود مع رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التخطيط والاستثمار والقوى العاملة من أجل إيجاد حلول لأزمة عمال شركة "مصر – إيران" للغزل والنسيج.
وقال السروي: "لا نقبل أن تغلق منشأة أو تتعطل، وأنه توجد اجتماعات عقدت مع القيادات العمالية ومسؤولي شركة "مصر – إيران" للغزل والنسيج من أجل إيجاد حل لأزمة الشركة وتوفير خام منتجات للعمل، والتدخل لدى التأمينات الاجتماعية لإيجاد حل يرضى جميع الأطراف".