"الكارت الصحي" طوق نجاة أصحاب الحرف في "الشرقية"

كتب: رنا علي

"الكارت الصحي" طوق نجاة أصحاب الحرف في "الشرقية"

"الكارت الصحي" طوق نجاة أصحاب الحرف في "الشرقية"

محاولات استمرت على مدار 3 أشهر، حتى يتمكن "إسلام أيوب" المدير التنفيذي بجمعية الشبان المسلمين، من الحصول على موافقة المؤسسة العلاجية التابعة لوزارة الصحة لاستخراج كافة الموافقات لمشروع "الكارت الصحي" لمساعدة أبناء القرية البسيطة على نفقات العلاج المرتفعة. والتمتع برفاهية العلاج بين المسشفيات الحكومية أو العيادات الخاصة التي تبرع أطبائها بالتوقيع على بروتوكول الكارت فيقول أيوب: "الكشف الخاص بيوصل لـ150 جنيه المريض بالكارت يدفع 20 جنيه بس، والأطباء كلهم أبدو إعجابهم بالفكرة والمعامل الشهيرة أعطت حامل الكارت 45% خصم". حادث التسمم الأخير، الذي أصاب عدد من قرى مركز الإبراهيمية كانت دافع الرجل الثلاثيني للسعى نحو تفعيل الكارت الصحي لأن "الناس كانت بتضطر تقعد على أرصفة المستشفيات الحكومية لأنها على قد إمكانيتهم وفي كتير مكنتش ميزانيته تسمح، لكن من النهاردة مفيش حد هينام بيشتكي أو يتألم". واستدرك حديثه عن صلاحيات الكارت الصحي قائلًا: "الكارت مش بس للي مش عنده تأمين لأي حد محتاجه، ومش لازم الطفل يطلعله كارنيه ممكن يتعالج على حساب كارنيه الأب أو الأم"، حسب إسلام أيوب.
مميزات عديدة حصل عليها أكثر من 200 فرد ممن تسلموا "الكارت الصحي" أولها معرفة فصيلة الدم والوزن والطول المدون على ظهر الكارت، كما لاحظت "نهى فايد"، مدرسة لغة عربية بإحدى مدارس الإبراهيمية فقالت "أنا حتى لما أحب أتبرع بالدم مش هيبقى عندي حيرة ولا استنى بالأيام النتيجة، وليا يوم في آخر الأسبوع أحلل فيه دم وسكر بـ5 جنيه دا عمري ما شوفته في التأمين الصحي اللي ركناه ومش بستفاد منه، ياريت كل المحافظات تقلدنا هنرتاح من مشاكل روتينية كتير".