كانت مدينة نينوى على موعد مع فيديو جديد لتنظيم داعش الإرهابي، تحت عنوان "وإن عدتم عدنا"، يظهر فيه عدد من اللقطات البشعة التي تظهر عدم آدمية ووحشية التنظيم الإرهابي المتطرف.
ورصدت "الوطن" 5 مشاهد من الفيديو، وهم:
- المشهد الأول:
في الثواني الأولى من الفيديو، يظهر أحد عناصر التنظيم الإرهابي، وفي يديه جهازًا لاسلكيًا للاتصال، بينما يرفع في يده الأخرى بقايا جثة محترقة من تحت الأنقاض، إثر قصف طيران حربي على ما يبدو.
- المشهد الثاني:
يظهر في الدقيقة الأولى أيضًا للفيديو، رجل وهو يحمل طفلًَا على ما يبدو أن قصف الطيران قد طاله وحوله إلى ركام، وسط تجمهر العشرات فوق الأنقاض في محاولة لاستخلاص الجثث أو ما تبقى منها.
- المشهد الثالث:
يقوم التنظيم باقتياد ثلاثة جواسيس إلى داخل سيارة قالوا إنهم اشتروها ليستخدموها في التجسس على التنظيم الإرهابي، ومن ثم يقوم أحد العناصر بحبسهم داخل السيارة وإطلاق قذيفة "أر بي جي" عليهم، ليلقوا حتفهم محروقين وسط صراخهم.
- المشهد الرابع:
في منتصف الدقيقة الرابعة يظهر أربعة من الضحايا وهم متحتجزين داخل قفص حديدي، حيث يقوم التنظيم الإرهابي بإنزال القفص إلى المياه ببطء، قبل أن تغمرهم المياه ويموتوا غرقى على يد التنظيم.
- المشهد الخامس:
يجثو خمسة من الضحايا، بينما ينشغل أحد عناصر التنظيم الملثم، بلف حبل أزرق على رقابهم، وهو عبارة عن لغم، ومن ثم تفجير رقابهم وسحقها، لتنفصل الرأس عن الجسد متفحمة.