"مينغ والطبقة وسرت".. أبرز المطارات التي سيطر عليها "داعش"
مدن بأكملها سقطت في يد تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق، بما فيها من مرافق حيوية ومبان حكومية ومعسكرات وأسلحة، وحتى المطارات الحربية والمدنية، إذ نجح التنظيم الإرهابي في بسط سيطرته على عدد من المطارات في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
مطار "الطبقة" العسكري، كان آخر معاقل النظام السوري في الرقة، وتمكن تنظيم "داعش" من السيطرة عليه بعد معارك طاحنة مع الجيش السوري في أغسطس من العام الماضي، بعد 6 أيام من الهجمات المتتالية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى أن هناك عشرات من الجثث لجنود سوريين في أرض المطار.
وبعد 4 شهور من إعلان تنظيم "داعش" الإرهابي الخلافة في سوريا والعراق، استطاع أن يسيطر على مطار "منغ" العسكري في ريف حلب الشمالي، عبر قواته التي كانت بقيادة أبي عمر الشيشاني، بالاشتراك مع كتائب المعارضة المسلحة، وذلك قبل أن يصطدم الطرفين ببعضهما، وكان هذا المطار من أكبر القواعد الجوية النظامية، وظلّت المعارضة تحاصره لأكثر من عام قبل سقوطه.
كما نجح تنظيم "داعش" في بسط سيطرته على أجزاء كبيرة من المطار في ديسمبر الماضي، بحسب تقرير لقناة "العربية" الإخبارية، وذلك بعد تفجير عربة مفخخة على مدخل المطار بريف دير الزور، تلاها اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي تنظيم "داعش" وجيش النظام السوري، واستطاع فرض سيطرته على بناء المسمكة، بالإضافة إلى محطة المياه المجاورة لمطار دير الزور العسكري، والتي تعد من أهم نقاط الدفاع عنه.
وبعد سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على مدينة الموصل في يونيو الماضي، تمكن التنظيم من السيطرة على مطار مدينة الموصل، بحسب ما أكد مصدر أمني لوكالة "الأناضول" وقتها.
وفي ليبيا سيطر فرع التنظيم الإرهابي هناك، على مطار "سرت" ومشروع النهر، على أطراف المدينة الواقعة غربي البلاد، في آخر مايو الماضي، فيما أفادت مصادر أن سيطرة "داعش" على المنطقتين جاء بعد انسحاب ميليشيات "فجر ليبيا" من مواقعها في سرت، بحسب ما أوردت شبكة "سكاي نيوز" عربية عبر موقعها الإلكتروني، وقتها.