تعاقدات بين روسيا ومصر لتخصيب النووي.. وخبراء: مطلوب إنشاء 20 محطة

كتب: إبراهيم مطر

تعاقدات بين روسيا ومصر لتخصيب النووي.. وخبراء: مطلوب إنشاء 20 محطة

تعاقدات بين روسيا ومصر لتخصيب النووي.. وخبراء: مطلوب إنشاء 20 محطة

قال الدكتور ماهر عزيز، مستشار وزير الكهرباء وعضو مجلس الطاقة العالمي، إن التعاقدات المصرية الروسية القادمة في المجال النووي ما هي إلا لتوليد الكهرباء فقط والتخصيب في ذلك الأمر يصل إلى 5% فقط وهو مستوى لا يصل مطلقًا لتخصيب اليورانيوم. وأضاف عزيز، في تصريح لـ"الوطن"، أن التعامل مع روسيا يأتي لكون الوقود النووي والقضبان النووية المنتهية ترجع لهم وهي تتجدد كل ثلاث سنوات، موضحًا أن ذلك يدل على كون الشركة الروسية قد تحتكر هذا الشأن ويستخدم دائمًا لتوليد الكهرباء فقط. من جانبه، قال الدكتور محمود بركات المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية سابقًا، إن روسيا من كبرى الدول المتخصصة في صناعة وصيانة المحطات والمفاعلات النووية وإنتاج الطاقة النووية، مشيرًا إلى أن روسيا تلتزم الأمانة في هذه السياسة وتتفاعل مع الدول الطالبة لذلك ولا تتفاعل مع الشركات لأن الدولة تدخل بكامل ثقلها. وأضاف بركات، في تصريح لـ"الوطن"، أن تركيا تعاقدت الآن على 3 محطات نووية مع روسيا مع العلم أن التكنولوجيا الروسية متقدمة جدًا وبالتالي الصناعة النووية من الصناعات المهمة لديها، مشيرًا إلى أن كل ثلاث سنوات يتم تغيير الوقود النووي وقضبان الوقود. وأوضح المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية أن المطلوب من روسيا الآن 20 محطة نووية وكل محطة من 2 إلى 4 مفاعلات نووية ويتم التعامل مع وقود منخفض التخصيب من 3 إلى 4% وهذا بعيد جدًا عن مستوى اليورانيوم الذي يصل مستوى التخصيب به إلى 93% وله مفاعلات عسكرية ويستخدم لإنتاج البلوتنيوم وهذا لا يبحث إلا عند الدول الكبرى.