روسيا تساعد مصر في "النووي".. وسياسيون: علاقات البلدين تشهد قمة مجدها
تسعى موسكو حاليًا لبناء عدد من المنشآت والمحطات النووية في عدة دول منها مصر بـ150 مليار دولار، حتى زادت مؤخرًا لتبلغ 150 مليار دولار بعدما وقعت اتفاقيات مع عدد من الدول منها مصر والسعودية وإيران.
من جانبه، قال محيي بدراوي، مستشار سياسي بحزب الوفد ورجل أعمال، إن روسيا تسعى عقب الأحداث الأخيرة بمنطقة الشرق الأوسط لإعادة الصداقات القديمة وتحديدًا مع مصر وهي من كبرى الدول ذات التأثير الإقليمي بالمنطقة العربية.
وأضاف محيي بدراوي، في تصريح لـ"الوطن"، أن روسيا تنظر لمصر أنها مركز صناعة القرار في الشرق الأوسط وهذه النظرة تترسخ في كل المناسبات، حيث إن روسيا تؤيِّد ثورة الثلاثين من يونيو، وتؤيِّد عودة مصر بقوة إلى الساحتين الإقليمية والدولية.
وأوضح بدراوي أن روسيا تقاوم أي محاولة لتهميش الدور المصري وهو ما برز جليًا في الأزمة السورية وأزمة غزة والذي وصل للمطالبة بضم مصر للرباعية الدولية لتفعيل دور الأخيرة، بالإضافة للدعم في مجال الطاقة النووية وذلك لما تمتلكه روسيا من تكنولوجيا فائقة في هذا المجال وهذا الدعم دائمًا يصب في مجال دعم الكهرباء في مصر وذلك يرجع بالفضل للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي تغير على يده المسار السياسي للطريق الصحيح وأساليب التعاون المثمرة مع روسيا التي تعود على المواطن المصري بالنفع الكامل.
من جانبه، قال الربان عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر إن العلاقات المصرية الروسية في قمة مجدها ودائمًا يكون هناك حرص بين البلدين على تبادل الدعم السياسي على المستويين الإقليمي والدولي في ظل ما يواجهه الطرفان من تحديات خارجية وداخلية تستهدف النيل من الاستقرار السياسي وتهديد الأمن القومي لكليهما في مواجهة الإرهاب وتحقيق المصلحة المشتركة في دعم النمو الاقتصادي في البلدين.
وأضاف صميدة، في تصريح لـ"الوطن"، أنه قد وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال هذا العام تقريبًا إلى 10 مليارات دولار، فيما يبلغ عدد المشروعات التي تم إنشاؤها باستثمارات روسية في مصر 421 مشروعًا بإجمالي رأسمال مستثمر يقدر بحوالي 211 مليون دولار وأغلب هذه المشروعات بقطاع السياحة والخدمات والرئيس عبدالفتاح السيسي جعل هناك عمقًا استراتيجيًا في التعامل مع روسيا في كل المجالات والمتوقع خلال السنوات المقبلة أن مصر ستعود لقامتها الأساسية في معهدل التنمية وستصبح دولة متقدمة وريادية لأن لديها رئيسًا حكيمًا.