بالصور| "الزرزيري" و"نسيم" و"شادي".. حواري المنيا تفوح برائحة رمضان

كتب: إسلام فهمي

بالصور| "الزرزيري" و"نسيم" و"شادي".. حواري المنيا تفوح برائحة رمضان

بالصور| "الزرزيري" و"نسيم" و"شادي".. حواري المنيا تفوح برائحة رمضان

حواري قديمة تفوح برائحة رمضان في المنيا، وتعتبر من أكثر الشوارع المزدحمة طوال الشهر الكريم، يتوافد إليها القاصي والداني من أبعد العزب والنجوع رغم ضيقها الشديد، ليس هذا من فراغ، فالزرزيري ونسيم وشادي، من أشهر المناطق التي يتم فيها بيع جميع وأجود أنواع العطارة وياميش رمضان، بأرخص الأسعار. يقول علي محمود، صاحب محل عطارة بحارة الزرزيري، إن أصحاب محال العطارة ينتظرون شهر رمضان من كل عام لبيع الياميش بكميات كبيرة، تكاد تنفذ سريعاً نظراً لإقبال المواطنين، ولرخص ثمنها، مقارنة بالمحال الشهيرةن والتي تصل فيها أسعار الياميش إلى أضعاف ما يتم بيعه بحارة العطارين. ويضيف "نشعر هنا وكأننا في حي الموسكي، فطبيعة المكان والبيوت والمحلات المتقاربة تشعرنا برمضان زمان وروحانياته وبركة السنوات الماضية، فعندما أخرج من الحارة أشعر وكأنني غريب في المحافظة، والزبون يفضل شارع العطارين لأن أسعار السلع رخيصة، وكما توجد الأنواع الرخيصة توجد أيضاً الأنواع الغالية ولكن بأسعار أقل من أي مكان آخر وبنفس الجودة. ويقول الحاج رمضان محمد، إنه يملك محل عطاره بحارة العطارين منذ سنوات ويعيش في المنطقة منذ ولادته، ويضيف "حارة العطارين لا نعرف لها تاريخا محددا، لكن كان يعيش فيها أبي وأيضا أجدادي، فأنا ولدت هنا، وكنت أقف في محلنا الصغير الذي يعتبر " وش الخير" علينا، ولن نتركه في يوم من الأيام"، مضيفاً "مافيش حد في محافظة المنيا مايعرفش "حارة العطارين"، لأننا نقوم ببيع الياميش بثمن الجملة، ونوزع للعديد من محلات المحافظة، والإقبال علينا بيكون كبير". ويقول محمود توفيق صاحب محل تمور، "أبرز ما يميز حواري العطارين، المنازل القديمة، ويوجد منزل معلق عليه لافتة مكتوب عليها (مقام سيدى محمد القطيعي الشريف)"، مشيراً إلى أن "أهالي الحارة يتباركون بهذا المقام، ويعتبرونه بركة كبيرة، وتوجد محلات شهيرة في الحارة، ولا أحد يستطيع تجاهلها، حيث سميت الحارة على أسمائها، ومنهم محل "الزرازيري" والذي يعد أقدم محلات الحارة، وكذلك محلات النزهي والسروجي، فحارة العطارين بالنسبة لنا ليست أكل عيش فقط، بل هي حياة ورزق وزمن جميل مش موجود في مكان تاني ويكفيني العيشة فيها مع أهلها الطيبين دون وقوع مشاكل في يوم من الأيام وكأننا نعيش في زمن عبد الناصر والسادات".