خبراء: تهديدات الإخوان أصبحت متوقعة.. والدولة ستتصدى لهم
بدأت ميليشيات الإخوان الاستعداد لنشر موجة عنف جديدة في البلد، بالتزامن مع الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو، التي خرج الشعب فيها لإسقاط حكم الإخوان، وعزل محمد مرسي، وتوعدت ما يسمى بـ" كتائب القنص الشرعي"، التابعة لتنظيم الإخوان، باستهداف المنشآت العسكرية، وقالت في بيان عبر صفحتها على "فيسبوك"، إن مؤسسات الجيش متاحة كأهداف لنا ونتوعدكم بالمزيد".
من جانبه قال اللواء رفعت عبدالحميد، الخبير الأمني، إن هذا التهديد أمر متوقع والقوات المسلحة والشرطة مستعدة تمامًا لمثل هذا اليوم وهذه التهديدات المتتالية لن تؤثر في أداء الأمن العام، فالقوات المسلحة والشرطة مدركة تمامًا لأهمية هذا اليوم العظيم وبالفعل بدأت في تأمين منشآت الدولة المختلفة وليست العسكرية فقط، تحسبًا لوقوع شيء في 30 يونيو.
وأضاف عبدالحميد، لـ"الوطن"، أن هناك عقيدة موجودة لدى الجماعات الإرهابية أنهم يضعفون حينما يكون هناك استنفار أمني على مستوى الجمهورية، ويختبئون ويعودون إلى أماكنهم إلى أن تأتيهم الفرصة فيما بعد.
وأوضح الخبير الأمني أن "قبل 30 يونيو وبعده بفترة لن يحدث شيئًا مطلقًا، فهذه الدعوات هدفها ترويع المواطنين ولكي يثبتوا لأنفسهم أن الرأي العام ما زال يعطيهم اهتمامًا".
وفي سياق متصل، قال اللواء أركان حرب عادل محمود العمدة، المستشار بأكاديمية ناصر وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن الإخوان عبارة عن أداة لا عقل لها مطلقًا، وتقوم فقط بتنفيذ المخططات الغربية، وهذا التهديد ليس نابعًا من هذه الجماعة بل من المسؤول أو الممول الرئيسي لهذه الجماعة.
وأضاف العمدة، في تصريحات لـ"الوطن"، أن هذا التهديد هدفه ترويع المصريين في ذكرى 30 يونيو لأنهم مدركون أن هذا اليوم مهم في حياة كل مواطن، وطبيعي أن يصدر منهم لأنهم يعتقدون أن بهذه التصريحات المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي سوف تهدد الأمن القومي لمصر بل وللعالم العربي كله.
وأوضح عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية أن كل هذه التهديدات تسعى إلى تحقيق الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة والتي تتمثل في إقامة الدولة اليهودية والتحكم في مصادر الطاقة والتأكيد على هيمنة القطب الواحد، مشيرًا إلى أن هذه التهديدات ليست جديدة على الجيش والشرطة فهم تعرضوا للتهديد من قبل في ذكرى 25 يناير، وفي ذكرى تنصيب الرئيس السيسي، وسوف يقومون بنفس التهديد في احتفالية قناة السويس في أغسطس المقبل، لذا فإن الدولة المصرية مستعدة لهم وسوف تتصدى لهم بكل الطرق الممكنة.