مواطن: فتاوى برهامى «تفطسنى من الضحك»

كتب: إسلام زكريا

مواطن: فتاوى برهامى «تفطسنى من الضحك»

مواطن: فتاوى برهامى «تفطسنى من الضحك»

«سأحاججكم أمام الله بالخطاب الدينى»، بتلك الكلمات حمّل رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، مسئولية تصحيح صورة الإسلام ومراجعة شاملة للخطاب الدينى وتصحيح صورة وسمعة المسلمين من خلال مراجعة شاملة ودقيقة للمفاهيم وتبنى أسلوب عصرى للغة الخطاب. مر على الدعوة التى أطلقها الرئيس 6 أشهر لكن يرى المواطنون أنه ما زال «محلك سر»، رصدت «الوطن» آراء مختلفة من المصريين حول الخطاب الدينى. مجدى العمرى، أحد المواطنين، يرى أن التوعية الدينية أصبحت معدومة، متسائلاً «إزاى فيه شباب لحد دلوقتى مايعرفوش أساسيات الدين؟ّ!»، وقال إن على وزارة الأوقاف والأزهر متابعة الخطاب الدينى ومحاولة إيجاد طريقة للتقرب من الشباب، وفق قوله «الدعاة محتاجين يتكلموا بلغة الشباب ويستحسن يكون بالعامية»، وأضاف: «يجب ألا تكون الخطبة طويلة ومختصرة حتى لا يمل المصلون، والشباب كلهم بيحضروا آخر 5 دقايق من الخطبة ومنهم مابيصليش أصلاً»، متمنياً أن يتطور الخطاب من خلال دورات جديدة لتأهيل الأئمة والدعاة، وتابع «مش كل من تخرج من الأزهر فقيه»، متسائلاً «ليه فى رمضان نلاقى برامج طبخ ومسلسلات ومافيش برنامج دينى قوى؟». كان من بين المتابعين لخطبة الجمعة حتى عكف عن الصلاة بالمساجد فى محيط محل سكنه بمنطقة إمبابة، محمد حمدى، شاب يبلغ من العمر 22 سنة، يؤكد أن معظم المساجد المجاورة لمحل إقامته بمنطقة إمبابة تدخل فى السياسة بشكل أو بآخر خلال خطبة كل جمعة، ويقول: «كل المسيرات اللى بتطلع من إمبابة والمناطق المجاورة عيال صغيرة عندهم استعداد يعملوا أى حاجة»، وأضاف أن التحكم فى الخطاب الدينى من الصعب فى ظل وجود زوايا صغيرة متناثرة وليست تابعة لوزارة الأوقاف من قريب أو بعيد، وتابع «الشباب بيكسل والخطاب الدينى ماعملش حاجة مع الإرهاب لحد دلوقتى». يتفق معه فى الرأى صابر السيد، يبلغ من العمر 50 سنة، ويقول: «لازم يتعمل مساجد كبيرة تساع المصلين ويكون فيها خطباء على مستوى»، مؤكداً أن الزوايا الصغيرة منتشرة فى كل الشوارع والأزقه الضيقة ما يجعل الدولة غير قادرة على التحكم فى الخطاب الدينى أو حتى تجديده، متابعاً، «لازم المسلم يكون حر وتحرير المساجد من أى سلطة والإمامه تكون للأكفاء تحت عين مؤسسة الأزهر». نتائج عدم تطوير الخطاب الدينى أو البدء فيه تراها سمية السيد، التى تبلغ من العمر 30 سنة، السبب فى انحراف العديد من الشباب، مؤكدة أن غياب دور الأوقاف والأزهر فى التوعية الدينية والأخلاقية وبعدهم عن تطلعات الشباب هو ما أدى لذلك، وتابعت «مستنية مظاهرات للمثليين قريب فى مصر طالما الخطاب الدينى محلك سر»، متمنية أن يأخذ علماء الدين القضية على محمل الجد وعليهم مراجعة أوراقهم وإعداد خطط واستراتيجيات جديدة، «الإرهاب والتطرف أنصح مننا عرفوا إزاى يجذبوا الشباب ويضحكوا عليهم بالوسائل الجديدة ومواقع التواصل». ويرى ناصر سمير، الذى يبلغ من العمر 48 سنة، : «على الجميع الرجوع للأزهر، لما بسمع ياسر برهامى بيقول فتاوى بفطس من الضحك»، وأشار إلى أن الفتاوى المطلقة عملت على فرار الجميع من الدين والبعد عنه.