«الضلمة» على الطريق يحلها الأهالى بـ«لمبة لكل عمود»

كتب: شيرين أشرف

«الضلمة» على الطريق يحلها الأهالى بـ«لمبة لكل عمود»

«الضلمة» على الطريق يحلها الأهالى بـ«لمبة لكل عمود»

يومياً مع قدوم المساء، يسكن الظلام والعتمة على طريق السنبلاوين الزراعى، أعمدة الإنارة منطفئة، سيارات تسابق الرياح دون أن توقفها نقطة مرور، يبدو المشهد طبيعياً إلى أن يُفجع الجميع بصوت حادث اصطدام، أو صراخ بعد عملية سرقة بالإكراه. دون تدخل من مسئول أو حل يأتيهم من جهة حكومية، ما دفع «عبده حسونة» وجيرانه إلى قرارهم بحل المشكلة بأنفسهم من خلال فكرة «لمبة لكل عمود». الفكرة التى اقترحها الأهالى، وجمعوا تبرعاتها، ونفذوها، فى ظل غياب من الحكومة، كانت الحل الوحيد لإنقاذهم من واقع مرير يعيشون فيه، بحسب «حسونة»: «مش العربيات بس اللى فى خطر بسبب الضلمة، ده فيه سكان على طريق السنبلاوين الزراعى عايشين فى رعب طول الليل بسبب الطريق اللى مافيهوش عمود نور واحد منور، عشان كده فكرنا نركب لمبات على الأعمدة». «حسونة» لم يعتن بتقديم شكوى لمجلس المدينة أو المحافظة لإنارة الأعمدة على الطريق، فالمبادرة الأهلية التى شارك فيها أسرع من أى استجابة مستبعد حدوثها من الأساس، حسب قوله. أحمد صالح، رئيس مجلس مدينة السنبلاوين، بأن المبادرة «غير قانونية».