دعوات مقاطعة الإنترنت: بدأت «سياسية» وتكررت «خدمية».. «طب وآخرتها»

كتب: رنا على

دعوات مقاطعة الإنترنت: بدأت «سياسية» وتكررت «خدمية».. «طب وآخرتها»

دعوات مقاطعة الإنترنت: بدأت «سياسية» وتكررت «خدمية».. «طب وآخرتها»

ما أشبه الليلة بالبارحة، فما دعا إليه من أطلقوا على أنفسهم ثوار الإنترنت من مقاطعة لشركات المحمول وخدماتها السيئة طيلة 5 ساعات، هو نفسه ما سبق أن دعا إليه ثوار يناير فى ذكرى الثورة، عقوبة للشركات نفسها على تخاذلها فى دعم الثورة وقطع الإنترنت فى «جمعة الغضب»، الدعوتان تشاركتا فى اليوم نفسه «25»، وفى المقاطعة كحل، إحداهما بهدف «سياسى» والأخرى «خدمى». شارك فى الدعوتين، لم يلتفت لخسارة شركات المحمول، بقدر ما شغله الوقوف مع نفسه أمام الاستغلال، أحمد عبدالنبى، أحد أعضاء «ثورة الإنترنت» الداعين للمليونية، لم ينسَ الخطوط المغلقة داخل ميدان التحرير أو حتى «الرصيد اللى مش عارف بيخلص فين؟ وخدمة الإنترنت الواقعة»، التى دفعته لانتزاع شريحة موبايله المحمول حتى لا يبقى اتصال بين الشريحة وبرج إرسال الشركة، وتابع «الناس جابت آخرها، وزهقت من السرقة وما بقاش ينفع يتضحك عليهم.. مستمرين فى مقاطعتنا لحد ما ناخد حقنا فى خدمة أفضل وأرخص». الاهتمام بالمستخدم، تحسين الخدمات، زيادة سرعة الإنترنت، تخصيص فريق للدعم الفنى داخل المحافظات، مد خطوط للاتصالات والإنترنت فى الأماكن المنعزلة، وأخيراً تخصيص خدمة شكاوى تابعة للحكومة لمراقبة سحب الشركات للرصيد واشتراك الإنترنت.. جزء من 10 مطالب تضمنها بيان نشره «عبدالنبى» وبقية أعضاء «ثورة الإنترنت» على مواقع التواصل، لاقى ردوداً إيجابية عند نشطاء هذه المواقع.