خبير شؤون إسرائيلية: موازين القوى مختلفة حاليا عن حرب لبنان 2006
خبير شؤون إسرائيلية: موازين القوى مختلفة حاليا عن حرب لبنان 2006
قال الدكتور يحي قاعود، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن المواجهة الحالية بين حزب الله وإسرائيل لا يمكن مقارنتها مع حرب تموز 2006، لا سيما وأن موازين القوى مختلفة حالياً، وإسرائيل تخوض حربها في الوقت الراهن مع حزب الله بدعم من دول كبرى.
موازين القوى بين حزب الله وإسرائيل
وأضاف «قاعود» خلال مداخلة بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل وجهت ضربتين قاصمتين لحزب الله، الأولى دمرت القوى الرقمية للحزب، وتشكيلاته وفجرت كل الهواتف، وخلخلت نظام القيادة، من ثم هجرت ما يزيد على 40 ألف لبناني بحسب الأرقام اللبنانية الرسمية.
وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية إلى أن اللبنانيين الذين نزحوا إلى سوريا عوضاً عن بيروت اتخذوا ذلك القرار لمعرفتهم أن تكلفة الحرب ستكون عالية جداً، وأن هناك ميزان قوى مقلوبا، إذ إن الاحتلال الإسرائيلي مدعوم من دول كبرى يمده بعدة أسلحة وطائرات مثل «إف - 16» و«إف - 35».
وتابع: «حزب الله زادت قوته منذ آخر مٌواجهة مع إسرائيل في عام 2006 وسلح نفسه بشكل جيد، ويمتلك الآن قوة، وعازم على استكمال ما بدأ فيه لدعم غزة رغم الضربات المٌوجعة التي تعرض لها واعترف بها أمين عام الحزب حسن نصر الله، إلا أن فوارق القوى ستلعب دورا خاصة التفوق التكنولوجي الإسرائيلي».