إن العطاء لا يكون هبة حتى يكون مقرونًا بطاعة وخير وبركة في الدنيا والآخرة ويقتضي ذلك لا شك حمد الله تعالى على هباته، "الوطن" تتناول شرح اسم من أسماء الله الحسنى وهو "الوهاب" من كتاب شرح أسماء الله الحسنى لسعيد بن وهف القحطاني.
الوهَّاب: هو الذي يجود بالعطاء عن ظهر يد من غير استفادة، أي من غير طلب للثواب ولا مصلحة، وهو المُتفضل بالعطايا المُنعم بها لا عن استحقاق عليه.
والوهَّاب: هو الكثير المواهب، المُصيب بها مواقعهم، الذي يقسمها على من تقتضيه حكمته، أي يفيض بالخير على الكل.
ورود الاسم في القرآن:
"الوهَّاب" ورد في الكتاب العزيز ثلاث مرات..
1- مرة في سورة آل عمران قال تعالى: "رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ".
2- ويقول الله سبحانه وتعالى: "أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّاب"، سبحانه وتعالى يفيض برحمته على عباده بمحض تَفَضُلِهِ.
3- وقال على لسان نبي الله سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: "قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ"، ص.