"جمعة الإرهاب" فى الكويت وتونس والصومال.. وشباب: "الجيش العربى فين؟"

كتب: إسلام زكريا

"جمعة الإرهاب" فى الكويت وتونس والصومال.. وشباب: "الجيش العربى فين؟"

"جمعة الإرهاب" فى الكويت وتونس والصومال.. وشباب: "الجيش العربى فين؟"

أشلاء تتناثر، ودماء تجرى كالبحور، جراء عمليات إرهابية لم تردع صلاة الجمعة منفذيها، ولم تمنعهم حرمة شهر رمضان الكريم، فى الكويت وتونس والصومال، «يوم الإرهاب» بالمنطقة العربية امتد إلى أوروبا، ليضرب فرنسا على الطريقة نفسها، ويزداد حصاد القتلى. «اختلفت الطرق والموت واحد» فبعد استهداف مسجد الصادق الشيعى خلال صلاة الجمعة بالكويت، لم تمر دقائق ليبدأ استهداف فندق فى مدينة سوسة التونسية من خلال أحد العناصر الانتحارية، ليسقط هنا وهناك عشرات القتلى فى شهر الصيام الذى سماه تنظيم «داعش»، شهر الغزو، عقب إعلان مسئوليته عن الأعمال الإرهابية. رسائل مواساة وتعزيات انطلقت على المستوى الرسمى والحكومى، واكبها رسائل شعبية لتأكيد الوحدة بين الأشقاء العرب، لإدانة الإرهاب سواء فى المنطقة أو على المستوى الدولى. «تعازينا لأهالينا فى الكويت، وهذه المصائب لا تزيدنا إلا إيماناً بالمصير المشترك وضرورة محاربة الإرهاب فى المنطقة».. بهذه الكلمات علق طارق حبيب، أحد المصريين، لمواساة الشعبين الكويتى والتونسى معاً. مصر تماسكت وأصبحت صخرة قوية فى مواجهة الإرهاب الذى يهدد المنطقة، بحسب الخبير الأمنى اللواء محمد نور الدين، الذى أكد أن الأوضاع الأمنية فى مصر تتحسن، مستبعداً وقوع أعمال مشابهة فى مصر الفترة المقبلة: «مالناش حدود مع داعش غير ليبيا وإحنا متعاونين مع الجيش الليبى بشكل كبير»، مشيراً إلى أن الفكر الداعشى ما زال موجوداً فى مصر من خلال التبعية، لكن لا وجود مسلحاً للتنظيم الإرهابى، إلا مجموعات من العناصر فى ليبيا يتم تصفيتهم يومياً.