شباب دعوة المقاطعة: 8 ملايين شاركوا فى "الضربة القاضية"
أكد النشطاء الذين دعوا لمقاطعة شركات الاتصالات، لمدة 5 ساعات، أمس، نجاح دعوتهم التى أطلقوها تحت شعار «مليونية مقاطعة شركات الاتصالات»، معتبرين أن الشركات الثلاث للمحمول اهتزت من الدعوة بعد الاستجابة الجماهيرية الواسعة وبلوغ عدد المقاطعين 8 ملايين مواطن، فيما انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعى تغريدات بالإشادة والتهنئة بعد نجاح الحملة فى الوصول للجماهير والضغط على شركات الاتصالات، مؤكدين أنهم فى انتظار إجراءات حقيقية على أرض الواقع، وأن تكرار الدعوة للمقاطعة وإغلاق الهواتف أمر وارد فى حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.
بعد 3 ساعات من بدء المقاطعة قالت صفحة «ثورة الإنترنت» فى بيانها الأول: «شركات الاتصالات بتقول المقاطعة مش هتهزنا والشركات بتكسب فى الساعة ٣.٥ ملايين جنيه، يعنى لو المقاطعة اتطبقت صح بالقليل قوى هيخسروا كل ساعة مليون، ومن يردد أن المواطنين سيجرون اتصالاتهم بعد الساعة العاشرة، وتالياً تعويض خسائر الساعات الخمس، غير حقيقى، لأن ذلك سيؤدى لأحمال زائدة بسبب الدخول المفاجئ لكل المقاطعين فى نفس الوقت، ما سيؤدى لسقوط الشبكة لمدة ساعة على الأقل»، وأضافت: «متخليش حد يحبطك القوة فى إيد الشعب، والشعب هو المتحكم فى مصيره».
بعد ساعة واحدة من انتهاء مدة «5 ساعات»، قالت الصفحة نفسها، فى بيان ثان أصدرته، إن الداعين للمقاطعة شباب لا ينتمون إلى أى تيار سياسى وإن حركتهم شبابية الهدف من ورائها رد الظلم عن المواطن: «بعد الترابط العظيم الذى جمع كافة طوائف الشعب المصرى، ضد شركات النصب والاستغلال، الذى أظهر أن القوة بأيدينا وليست بيد الشركات وأن الشعب هو مصدر السلطات، نؤكد أولاً أن اتحاد الشعب من أفراد وجماعات ومنظمات مجتمع مدنى وإعلاميين شرفاء يعكس حجم معاناة المواطن المصرى من سوء خدمات الاتصال وارتفاع أسعارها وأنه بيديه التغيير»، الصفحة التى يتجاوز عدد مشتركيها مليون متابع على موقع «فيس بوك»، أكدت أن عدد المشتركين فى حملة المقاطعة على مستوى مصر وصل إلى 8 ملايين مشارك، داعية إلى حملة جديدة بعنوان «يللا نوّقع شبكتنا» اليوم لاستمرار الضغط على شركات الاتصالات حتى الاستجابة. تعليقات متنوعة على مواقع التواصل الاجتماعى للإشادة بالدعوة والمشاركة الواسعة، وقال محمد طارق، على «فيس بوك»: «تعالوا يا شباب كل خميس نقفل الموبايل، ونشيل الخطوط من 5 لـ11 مساءً»، وقال فؤاد السكرى: «حملة فكرتها لو اتطبقت على كل حاجة بيشتكى منها المستهلك سواء من خدمة أو جودة مش بعيد نلاقى السوق فتح للمنافسة فى مصر وساعتها حاجات كتير هتتغير»، وقال تامر حمودة: «متضامن معاكم من السعودية وشلت شريحة التجوال والشريحة السعودى كمان».