"أقباط مصر" عن "تمرد القبطية": نرفض محاولات إحداث تصادم داخل الكنيسة
حذر ائتلاف "أقباط مصر"، من قرب وقوع الصدام القبطي القبطي، مطالبين الجميع بالخضوع للكنيسة وراعيها.
وقال الائتلاف، في بيان أصدره اليوم، إنه في ظل تصاعد وتيرة المواقف التصادمية القبطية القبطية المصطنعة والمستحدثة على الساحة القبطية التي لم تسبق من قبل، يطالب من جموع الأقباط بمصر والمهجر، خاصة الساعين لتصدير مشاهد تصادمية داخل الدائرة القبطية، بالتوقف عن تلك المهاترات والخضوع الكامل للكنيسة وطاعة راعيها.
أوضح فادي يوسف رئيس الائتلاف، أن الائتلاف رصد تلك الأحداث التصادمية من بعض متضرري الأحوال الشخصية الذين لا تتفق حالاتهم مع لائحة الأحوال الشخصية، فاستخدموا أساليب وطرق مغلوطة مثل استمارة تمرد القبطية الوهمية، في محاولة لإجبار الكنيسة على حل تلك المشاكل.
وقال "هذا أمر مرفوض من الجميع، فالكنيسة الأرثوذكسية أبائية والطاعة بها أمر ضروري ولن يقبل بلي ذراع الكنيسة أو المساس بهيبتها، كما أن هناك سعي دائم للكنيسة في تطوير لائحة قانون الأحوال الشخصية بما يتوافق مع معطيات العصر الحديث مع الالتزام بالنصوص الإنجيلية، إضافة إلى تغييرات إدارية تمت بالمجلس الإكليريكي.
أشار يوسف، إلى رفض الائتلاف للمحاولات الفاشلة من بعض الأشخاص المشبوهين في إحداث تصادم قبطي داخل الكنيسة، حد وصفه، باستخدامهم مصطلحات سياسية مثل فلول الكنيسة والحرس القديم والثورة القبطية، وغيرها من الكلمات الرنانة المفرغة من المحتوى، ونشرهم لمخططات وهمية كاذبة لإسقاط البابا يقودها بعض الأساقفة.
وأضاف "تلك الأمور برغم سخرية الأقباط منها إلا أنها تكشف مدى جهل هولاء المضللين بالشؤون الكنسية التي تقوم على أسس المحبة والشركة والطاعة، برغم تأكيد البابا تواضروس في أكثر من مرة على وحدانية قلب الكنيسة، ولا يوجد ما يدعيه هولاء مع علم الكنيسة بهم وصبرها الحكيم على أفعاليهم الشيطانية".