مسلمون وأقباط يدشنون حملة 1000 شنطة رمضانية للفقراء بالبحيرة

كتب: أحمد حفنى

مسلمون وأقباط يدشنون حملة 1000 شنطة رمضانية للفقراء بالبحيرة

مسلمون وأقباط يدشنون حملة 1000 شنطة رمضانية للفقراء بالبحيرة

دشن العشرات من الشباب المسلمين والأقباط، بالبحيرة، حملة "1000 شنطة رمضانية"، على أن توزع بجميع القرى والنجوع على الفقراء والمحتاجين. وقال القائمون على الحملة أن الشنطة تشمل جميع السلع الغذائية الأساسية، والرمضانية. "مفيش فرق بين مسلم وقبطي.. كلنا مصريين" كان هذا رد مجموعة شباب الخير في البحيرة، على تواجد أقباط في حملة "الشنطة" الرمضانية، حيث قال عادل جورج، نحن ندشن هذه الحملة منذ ثلاث سنوات، بالإضافة إلى الإفطار الجماعي بالشوارع والميادين العامة، ونهدف بهذا رفع العبئ عن الفقراء والمحتاجين في شهر رمضان الكريم، ويذكر "جورج" أن هناك أشخاص يتفاجئون عندما يروا شباب مسيحيين يشاركون في فعاليات شهر رمضان، لكنهم سريعًا ما يتداركون الموقف ويتفاعلون معنا، وهذا يترك أثر طيب في نفوس المواطنين. وتقول "دميانا" إحدى المشاركات في حملة "شنطة" رمضان، نحن نعمل طوال العام داخل الشارع سواء في العمل السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي، وشهر رمضان يجمعنا أكثر من أي شهر آخر، وعمل الخير ليس مقترن بديانة أو فئة معينة، بل هو ترسيخ لثوابت المشاركة المجتمعية، وبما أننا مجموعة من الشباب تحرص على نشر كل ما يفيد المواطنين، فقد قررنا أن نكون في الصفوف الأمامية بفريق العمل في شهر رمضان، لافتة إلى أنها تُحضر "ماجستير" وتركت المذاكرة لكي تشارك في العمل الخيري الخاص بشهر رمضان. وقال وليد صلاح، أحد الشباب المنظمين للحملة، استطعنا بعزيمة الشباب أن نوفر أكثر من 500 "شنطة" حتى الآن، وتشمل كل "شنطة" على سلع "سكر، زيت، مكرونة، دقيق، تمر، سمن"، وكل هذا بكميات توفي احتياجات الشهر الكريم، لافتًا إلى أن الحملة مازالت تعمل بالشارع لجمع التبرعات من الشباب لسد احتياجات عشرات الُأسر الآخرين. وعن مشاركة الأقباط قال "صلاح" نحن هنا لا ننظر إلى ديانة الأشخاص، فنحن جميعًا أصداقء ونلتقي طوال العام، وعلى عكس جميع الشهور فنحن نجتمع في شهر رمضان أكثر من غيره.