خبراء: أمريكا تستخدم القسوة والتمييز بين الأجناس وتطالب بحقوق الإنسان

كتب: أمل محمود

خبراء: أمريكا تستخدم القسوة والتمييز بين الأجناس وتطالب بحقوق الإنسان

خبراء: أمريكا تستخدم القسوة والتمييز بين الأجناس وتطالب بحقوق الإنسان

رفضت مصر التقرير الذي تقدَّمت به "الخارجية الأمريكية" حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر، موضحة أنه لم يعطِ المساحة الكافية لاستعراض الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان وظروف العمل والنهوض بالمرأة ومحاربة الفساد في المجتمع، بالإضافة إلى أن التقرير حفل بالكثير من المغالطات والمبالغات الخاصة بأوضاع حقوق الإنسان في مصر. وقال السفير أحمد القويسني، وزير الخارجية السابق، إن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بحقوق الإنسان على الرغم من أنها لا تتبع هذا المنظومة في دولتها، حيث إنها تعاني من مشكلة كبيرة في التمييز بين الجنس الأبيض والأسود، وتستخدم "القسوة" في التعامل مع الجنس الأسود. وأضاف القويسني أن أمريكا لديها ظاهرة "القتل العشوائي" حيث ظهرت في الفترة الأخيرة حالات لجريمة قتل تمت بشكل "عشوائي" على يد أشخاص مجهولين في الشوارع الرئيسية دون أن تتخذ الشرطة أي إجراء. ويرى السفير عادل الصفتي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصف بالتمييز بين شعب أرضها وبين الأقليات، ولديها ميول عنصرية إلى الجنس الأبيض، حيث إن غالبية المحتجزين بالسجون الامريكية من "الأفارقة". وأشار الصفتي إلى أن واشنطن لا تكتفي بالتمييز اللوني فقط وإنما يسيطر عليها التمييز العرقي والديني، حيث إنها تضطهد الفئات المسلمة وخاصة العرب بالمقارنة مع الغالبية الامريكية. وأضاف السفير أن الجهات الأمريكية تنسب غالبية الوظائف إلى الشعب الأمريكي من ضمن أعمال الاضهاد التي تقوم عليها. وأضاف جمال عيد، الناشط الحقوقي، أن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بحقوق الإنسان على الرغم من أنها من أكثر الدول التي تضطهد حقوق الإنسان في المجتمع، وتتسم بالعنصرية المطلقة في التمييز بين أجناسها وخاصة التمييز اللوني.