الآلاف يحتفلون بمولد العذراء بالدير المحرق بأسيوط

كتب: سعاد أحمد

الآلاف يحتفلون بمولد العذراء بالدير المحرق بأسيوط

الآلاف يحتفلون بمولد العذراء بالدير المحرق بأسيوط

احتفل أمس السبت، عشرات الآلاف من أهالى أسيوط ومحافظات مصر مسيحيين ومسلمين، بالليلة الختامية لمولد السيدة العذراء بالدير المحرق بالقوصية، والذى يوافق ذكرى مرور العائلة المقدسة بالدير، ويعد من أشهر المعالم الكنسية فى العالم. وقال القس تداوس المحرقى، إن الدير يشهد تجمع‏ ‏الزوار‏ ‏حول‏ ‏الأماكن‏ ‏المقدسة‏، ‏وفى ‏الاستراحات‏ ‏والخيام‏ ‏التى نصبها‏ ‏البعض‏ فى ‏الأماكن‏ ‏المتسعة‏ ‏حول‏ ‏الدير‏ ‏لنوال‏ ‏البركة‏، و‏تختتم الاحتفالات ‏بصلاة‏ ‏القداس‏ ‏الإلهى ‏التى‏ ‏يرأسها ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏ساويرس، ‏ ‏أسقف‏ ‏ورئيس‏ ‏الدير المحرق وعدد من‏ ‏الآباء‏ ‏الأساقفة ‏والقمص‏ ‏باخوميوس‏ ‏وكيل‏ ‏الدير‏ ‏ومجمع‏ ‏الرهبان‏.‏ وأضاف: لقّب هذا الدير باسم الدير المحرق نظراً لما تعرض له من أضرار من جراء الغزوات التى شنها عليه الغزاة والدخلاء، وهو واحد من أكثر المواقع المسيحية قدسية فى مصر، ويتميز هذا الدير بالسكينة والصفاء، وهو يعد موقعاً لعيد يستمر لمدة أسبوع كامل فى أغسطس من كل عام يحضره الكثير من الحجاج. وترجع أهمية دير المحرق إلى كونه المكان المقدس التى مكثت فيه العائلة المقدسة أطول فترة أثناء إقامتها فى مصر والتى تصل إلى 185يوماً وذلك بالقياس إلى أى مكان آخر قصدته فى رحلتها المقدسة، وصار المكان الذى سكنوا فيه هذه المدة الكهف، هيكلاً تقام فيه الصلوات اليومية بلا انقطاع بكنيسة العذراء الأثرية بدير المحرق، وفى نفس هذه البقعة المقدسة، «الكهف»، أجرى السيد المسيح فى طفولته العديد من العجائب والمعجزات وآيات شفاء، وكان وجوده بركة للكثيرين فى عصره وبركة لكثيرين فى العصور اللاحقة وحتى الآن. وفى هذه البقعة أيضاً ظهر الملاك لـ«يوسف النجار» فى حلم أعلمه فيه الملاك بموت هيرودس الذى يريد أن يقتل الطفل يسوع وأمره بالعودة إلى الأراضى المقدسة، ويلقب الدير بأورشليم الثانية لأن به الكنيسة الأثرية فهو لا يقل شأناً أو مكانة عن الأماكن التى عاش فيها السيد المسيح فى أرض فلسطين، حسبما يذكر.