كشفت مصادر أمنية فى مديرية أمن القاهرة، أن الضحية فى فيديو إعدام شاب رمياً بالرصاص فى حلوان، يدعى وليد أحمد، يبلغ من العمر 19 سنة، من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى، من أعضاء حركة العقاب الثورى التى اتخذت قراراً بإعدامه رمياً بالرصاص بعد أن تسربت الشكوك لديها بأنه يتعاون مع الأجهزة الأمنية ويمدهم بالمعلومات.
وأوضحت المصادر، أن الضحية كان من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى الذين شاركوا فى الهجوم على قسم شرطة حلوان عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، فى 14 أغسطس 2013، وأصيب بطلقة فى صدره أثناء المواجهات التى دارت بين قوات الشرطة أثناء محاولتهم اقتحام القسم، وأن أعضاء الخلية تمكنوا من تهريبه من محيط القسم على دراجة نارية وخضع للعلاج فى مستشفى تابع للتنظيم الإرهابى حتى تماثل للشفاء، وأنه كان من العناصر الإخوانية النشطة وكان يشارك فى كل الفعاليات والتظاهرات التى ينظمها عناصر التنظيم فى مناطق حلوان والتبين وعزبة الوالدة. وأفادت المصادر، أن الضحية قرر الابتعاد عن أعضاء تلك الخلية التى نفذت العديد من الجرائم، بعدما شعر بالإحباط، وسافر إلى منطقة العريش وأقام مع والده لمدة 9 أشهر، خاصة أن والده يقيم فى العريش منذ عدة سنوات عندما ترك والدته فى حلوان وسافر للعمل فى العريش وتزوج من أخرى. وقالت المصادر إن الفيديو وقع فى أيدى أجهزة الأمن الوطنى عقب تصويره بقرابة أسبوع، وأن أجهزة الأمن نجحت فى الوصول إلى مكان اختباء المتهمين والقبض عليهم داخل شقة فى حلوان.