تغلبنا على إيطاليا بضعف الطول.. و«الناس لازم تفرح بإنجازنا»
رغم ما حدث من مشاجرات وتحول فكرة تنظيم أطول مائدة طعام فى العالم إلى مأساة بسبب سوء التنظيم، فإن الشباب أعضاء فريق «راديو أكتف»، الذين سعوا لتنظيم هذه الاحتفالية وتعاملوا معها على أنها «حلم»، يعتبرون أنها نجحت وحلمهم تحقق، رغم الأخطاء. وفى حواره مع «الوطن»، بعد دخولهم موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية، وتكريمهم من قبل محافظ الإسكندرية، هانى المسيرى، قال المتحدث باسم الفريق أسامة بركات، إن هذه أول فعالية ننظمها على أرض الواقع، وبالتأكيد هناك أخطاء كثيرة تسببت فى عدم خروج الفعالية بالشكل اللائق، إلا أننا رصدنا هذه الأخطاء، حتى لا تتكرر فى الفعاليات المقبلة. وأضاف: «إيطاليا حققت فى يوليو الماضى، لقب صاحبة أطول مائدة طعام فى العالم بتنظيم مائدة طولها 2000 متر، ونحن تفوقنا عليها بضعف الطول، وحققنا 4303 أمتار»، مشيراً إلى أن دخول الموسوعة لم يكن هدفهم الوحيد، بل إرسال رسالة للعالم بأن الإسكندرية مدينة الأمن والأمان.
■ ما قصة «حلم» دخول موسوعة «جينيس»؟
- كنا نخطط لهذه الفعالية منذ أكثر من عامين، وحاولنا تنظيم المائدة فى نوفمبر الماضى، لكن الورق والموافقات والإجراءات، أجلته إلى شهر رمضان، وقد سعينا إلى تحقيق هذا الحلم لنشارك فى النهوض ببلادنا، ولولا وقوف اللواء أحمد حجازى، رئيس إدارة السياحة والمصايف بجانبنا، ثم مؤخراً الدكتور هانى المسيرى محافظ الإسكندرية، لبقيت الفكرة مجرد حبر على ورق.[FirstQuote]
■ وماذا عن سوء التنظيم الذى حدث أثناء الفطار؟
- الفعالية نجحت نجاحاً باهراً، وكان لا بد أن نواجه بعض الصعوبات، خصوصاً أن أعداد المواطنين زادت جداً، بالإضافة إلى زيادة المساحة المخصصة للمائدة. فبعد أن كانت من منطقة سان ستيفانو إلى ستانلى، وصلت من لوران إلى سيدى جابر، ويوم المائدة بدأت من فندق المحروسة حتى سيدى جابر، ووصل عدد المتطوعين إلى التنظيم إلى ألف شاب، وحاولنا أثناء الإعداد الاهتمام بتنفيذ كافة شروط الموسوعة للدخول فى المسابقة.
■ وما الهدف من زيادة طول المائدة أكثر من مرة؟
- حاولنا أن نزيد من طول المائدة، ليصعب على أى بلد بعدنا تحقيق الرقم الذى وصلنا إليه، فقد تغلبنا على إيطاليا بضعف الرقم الذى حققته فى يوليو الماضى، وهو 2000 متر، حيث وصلت مائدتنا إلى 4303 أمتار، ليكون العالم كله شاهداً على أن مصر دخلت الموسوعة «جينيس» بضعف آخر رقم وصلت إليه الدولة السابقة عليها.
■ وهل خبراتكم كانت كافية لإعداد وتجهيز هذا الاحتفال؟
- نحن شباب لم تتجاوز أعمارهم 22 عاماً، وهذه أول فعالية ننظمها على أرض الواقع، وبالتأكيد هناك أخطاء كثيرة حدثت، لكننا رصدنا تلك الأخطاء، حتى لا تتكرر فى أى فعاليات أخرى سننظمها فيما بعد، خاصة بعد اكتسب فريقنا الخبرة والثقة من العديد من الجهات الحكومية، و«مفيش إنسان ما بيغلطش فى الأول».
■ فى رأيك هل حققتم الهدف من الفعالية؟
- طبعا، لقد حققنا هدفنا وحلمنا، ولذلك فنحن سعداء جداً بتحقيق حلمنا، ويكفينا أننا وصَلنَا صورة عن إسكندرية أنها بلد أمن، وبلد سياحى مستقر وآمن. وأعتقد أن هناك أناساً كثيرين سوف يسعون لزيارة المدينة بعد خبر دخول الإسكندرية موسوعة «جينيس»، و«لازم الناس كلها تكون فرحانة بهذا الحدث المهم».
■ وما الفعاليات المقبلة لفريق «راديو أكتف» بعد دخوله الموسوعة؟
- نعتزم تنظيم فعالية أخرى خلال العام الحالى، للعمل على جذب السياحة إلى الإسكندرية، خاصة فى ظل دعم المسئولين لنا وثقتهم الكبيرة فى مجموعتنا.