"الحق في الحياة القبطية": حملة عزل البابا تواضروس هدفها "البلبلة"
قال أشرف أنيس مؤسس حركة الحق في الحياة القبطية، إن الحركة لا تهتم بما يتداول حول حملة التمرد على البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعزله.
وأضاف أنيس، أن تصريحات الأنبا نيقولا مطران الروم الأرثوذكس، والكنيسة الكاثوليكية، حول ملف الأحوال الشخصية للأقباط، لأنها لن تقدم جديد للملف غير إثارة البلبلة وتغيير مسار القضية، من حق المتضررين في أن ترعاهم الدولة، لجدل ديني بين الطوائف المسيحية قائم منذ مئات السنين.
وأوضح مؤسس "الحق في الحياة القبطية"، لـ"الوطن"، أن الحركة مصرة على موقفها في مطالبة الدولة لا غيرها في تطبيق مواد الدستور وأهمها حرية العقيدة والحق في تكوين أسرة مستقرة، مشيرًا إلى أنه جار حاليًا التنسيق مع إحدى منظمات حقوق الإنسان، للتعاون مع الحركة، وتبني قضية المنسلخين من الكنيسة القبطية الأرذوكسية، وإلزام الدولة بعمل قانون خاص بهم.
فيما قال فادى كريم أحد مؤسسي الحركة، إن الأحداث التي تشهدها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من تظاهرات بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية لمتضرري الأحوال الشخصية، وظهور حملة "تمرد"، يأتي ردًا على الممارسات السلطوية الاستبدادية من القائمين على الكنيسة، في استباحه أعمار المتضررين والحجر على إرادتهم وحرمانهم من أقل حقوقهم، ألا وهو تقرير مصيرهم، مخالفين بذلك ما استقر عليه الضمير الإنساني، الذي تمثل في مواثيق حقوق الإنسان والتي قامت مصر بالتوقيع عليها.
وأضاف كريم، أنه بما أن الأمر يتجه نحو مزيد من التصعيد الخطير على نحو قد يهدد الأمن القومي، مناشدًا القائمين على الأمر في الدولة بممارسة سيادتها على مواطنيها الأقباط وإيجاد ملاذ قانوني، وسن قانون مدني يحفظ كرامتهم الإنسانية.