"سعودى" نفذ هجوم الكويت.. و12 ألف جندى جزائرى لتأمين الحدود مع "تونس"
كشفت وزارة الداخلية الكويتية، أمس، عن هوية الانتحارى الذى فجَّر نفسه يوم الجمعة الماضى فى جامع الإمام الصادق بمنطقة الصوابر، وهو الهجوم الذى راح ضحيته 27 قتيلاً و227 مصاباً، وقالت فى بيان صحفى، إن الانتحارى سعودى الجنسية يدعى فهد سليمان عبدالمحسن القباع، دخل الكويت فجر يوم الجمعة الماضى عن طريق المطار».
وفى تونس، أعلن وزير الداخلية التونسى محمد ناجم الغرسلى، مساء أمس الأول، تخصيص ألف رجل أمن مسلح لحماية المنشآت السياحية، عقب الهجوم الذى استهدف فندقاً فى محافظة «سوسة» وراح ضحيته نحو 38 من الأجانب على يد أحد عناصر تنظيم «داعش» الإرهابى، وقالت تقارير أمنية، إن نحو 1600 سائح غادروا تونس حتى الآن. وأعلنت الخارجية البريطانية، مساء أمس الأول، ارتفاع عدد قتلى بريطانيا فى الهجوم الذى شهدته تونس إلى 15، ووصفت الهجوم بأنه بأكبر هجوم إرهابى على الشعب البريطانى منذ تفجيرات لندن عام 2005، وحذرت من إمكانية وقوع المزيد من الهجمات الإرهابية فى تونس، ومنعت سفر البريطانيين إلى بعض الأماكن فى تونس. وقالت صحيفة «الخبر» الجزائرية، أمس، إن «الجيش الجزائرى رفع درجة التأهب على طول الحدود التونسية - الجزائرية بنشر ما بين 7 آلاف و12 ألف عنصر من مختلف فصائل القوات المشتركة فى تلك المنطقة». وأكد رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس، أمس، أن بلاده مستعدة لتكثيف تعاونها الأمنى مع تونس، وفى فرنسا، أقر ياسين صالحى الذى يشتبه بأنه منفذ الاعتداء الإرهابى فى فرنسا وعملية قطع رأس رب عمله، بارتكابه جريمة القتل فى الهجوم على مصنع للغاز قرب ليون شرق فرنسا.