مائدة رحمن «مجاهد وسامى»: لو شاكك فى اللحمة.. اتفرج على فيديو الذبح
لا تكتمل فرحة شهر الصوم بالنسبة لهم إلا بـ«اللمة» مع بسطاء مدينتهم دمنهور، لذا قرر الصديقان «مجاهد وسامى» أن تكون وسيلتهما لإدخال الفرحة فى قلوب من حولهما خلال أيام رمضان بـ«مائدة رحمن» أمام منزلهما، يجمعان فيها فقراء المنطقة حولهما لإعداد الطعام وذبح الأضاحى أمام عيون الجميع، لمشاركتهم الفرحة من جانب، وللاطمئنان إلى سلامة عمليات الذبح وجودة اللحوم ونظافة الوجبات من جانب آخر. تركت واقعة الحمير آثاراً سيئة فى نفوس الجميع، الكل يتوجس خيفة من نوعية اللحوم المقدمة له، سواء فى المطاعم أو حتى موائد الرحمن، وهو ما واجهه الصديقان بتوثيق كل خطوات إعداد المائدة، ومشاركة أبناء الحى لهما فى إعدادها، لضمان جودتها. قبل أذان المغرب بساعات، اعتاد مجاهد محمد (35 عاماً) - موظف فى شركة اتصالات - وصديقه الوقوف وسط أوانى الطهى ولحوم الأضاحى منذ عامين، موعدهما ثابت، يجمعان فقراء المنطقة حول منضدة وإلى جوارهما أهل البيت وبعض من الأسر الفقيرة للمساعدة فى إعداد الطعام الذى يقدم لهم، لكن هذا العام فكر «مجاهد» فى ذبح الأضاحى وتنظيفها أمام أعين الجميع، وتوثيقها بالتقاط الصور للتأكيد على سلامتها ونظافتها قبل تقديمها للبسطاء «السنة دى بعد الكلام الكتير على لحوم الحمير اللى موجودة فى المطاعم والجزارين، فكرنا ندبح الدبيحة قدام الناس كلها فى الشارع أو حوش البيت».