استغلال الطفل في الدراما الرمضانية يقضى على براءته

كتب: دينا ابراهيم

استغلال الطفل في الدراما الرمضانية يقضى على براءته

استغلال الطفل في الدراما الرمضانية يقضى على براءته

ينشغل الإعلام، طوال العام لتحضير أقوى الدراما التلفزيونية والإعلانات والبرامج في شهر رمضان، غافلًا أحيانًا عن المحتوى الأدبي والأخلاقي الذي يقدم على هذه القنوات، غافلين تعرض الأطفال واستغلالهم في هذه التجارة التي تذهب بهم إلى تعليم السادية والعنف مستغلين برأة وجوههم في التسويق والتسول ماذا يساوى حجم الجنيه الذي يتبرع به شخص أمام الملايين من الجنيهات التي تدفع مقابل كلمتان من نجم. تقول ماري رمسيس أخصائي تأهيل سلوكي للطفل، إن دراما وبرامج وإعلانات 2015 استخدمت الطفل للتسول والمتاجرة بمشاعر المشاهد بشكل مهين يؤدي إلى خلق جيل جديد من الطفل العدواني والسادي. وأيضًا برامج الضحك التي أصبح يشاهد فيها الطفل سمة أساسية وهي السادية والتلذذ بالعنف ضد الآخرين، وإخراج الطاقة السلبية بشكل مهين. تاركين الدراما الهادفة التي كانت تسعى إلى احترام الطفل وتقدير براءته مثل "بكار وكابتن ماجد وبوجي وطمطم"، فتبدل الحال بنا إلى التلذذ ببرامج الإثارة التي تسعى بأطفالنا إلى هدم الإنسانية والرحمة بين البشر وتعليم العدوانية ومسلسلات تعرض لنا أطفال في المرحلة المبكرة يدمنون المخدرات الى أين سنذهب بعقل الطفل إلى المخدرات والإدمان والتطرف، لمتى نحول ما بقى من أشياء نظيفة في حياتنا إلى تدميرها بأيدينا. أين الرقابة على هذه الأعمال الدرامية، التي تخلق روح الإحباط لدي المشاهد ولدي الطفل، وهل هي سياسة لكى يرضى كل شخص بما هو عليه، ولن يطالب بحقه في المجتمع كمواطن طبيعي أم هي سعي للربح دون النظر إلى أي أشياء معنوية أخرى.