4 دلائل تشير إلى تورط "داعش" في اغتيال النائب العام
استشهد النائب العام المستشار هشام بركات، متأثرًا بجراحه، إثر الحادث الإرهابي الذي طال موكبه وأدى إلى استشهاده في مستشفى النزهة، فيما لم يعرف حتى الآن من الذي يقف وراء هذا الحادث الإرهابي.
وتبنت حركة "المقاومة الشعبية"، التابعة لتنظيم الإخوان، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" العملية.
وقالت في بيان منه: "تم استهداف موكب النائب العام أثناء تحركه من منزله في مصر الجديدة، وبالقرب من الكلية الحربية تم استهداف الموكب بعبوات ناسفة، أدت إلى تفجير سيارته وسيارتين تابعين للموكب، وأدت إلى إصابته إصابة بالغة شديدة"، لكن بعد ساعتين من حذفت الصفحة البيان.
وتشير عدد من الدلائل إلى تورط أنصار بيت المقدس، الذي أعلن مبايعته لتنظيم "داعش" الإرهابي، في هذه العملية، كما يراها الجهادي السابق صبرة القاسمي، ومنسق الجبهة الوسطية، وهي:
- كلمة محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم داعش التي دعا فيها أنصاره إلى ما يسمى بغزوة رمضان، حيث تمت الاستجابة له في عدد من الدول مثل فرنسا والكويت وتونس.
- الثلاث حوادث الذين هزوا العالم يوم الجمعة الماضي في تونس والكويت وفرنسا، وتوقعات الدول الكبرى بتكرار مثل هذه الحوادث في دول أخرى خلال الأيام المقبلة.
- أصدر تنظيم داعش في ساعة متأخرة من مساء أمس، فيديو يتحدث فيه عن ضرورة الحكم بشرع الله، وينتقد القضاة المصريين، كما ظهر في نهاية الفيديو، لقطات مصورة جديدة لعملية اغتيال القضاة في شمال سيناء، بالرغم أنها وقعت في منتصف مايو الماضي.
- الحادث ضخم ولا يتناسب مع إمكانيات الجماعات الإرهابية الموجودة في مصر، سوى بيت المقدس الذي أعلن مبايعته لداعش، وهو يدل على أن تنظيم داعش أستطاع أن يخترق الداخل المصري.