حرب الشماتة والدفاع تنطلق في هاشتاج "النائب العام" على "تويتر"
كأول رد فعل على استهداف النائب العام ومحاولة اغتياله بتفجير موكبه، انطلق "هاشتاج" حمل اسمه تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، انقسم عليه النشطاء، بين شامتين في النائب العام، يرد عليها في المقابل فئة أخرى تعلن استياءها من الحادث الإرهابى، الذي تمكن من تعكير صفو الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.
"يا جماعة حد يبشرنا مات ولا لسه" تعليق موحد تصدر تعليقات نشطاء الإخوان على "تويتر" الذين ترقبوا لحظة الإعلان عن حالة المستشار هشام بركات الصحية عقب تفجير موكبه قرب سور الكلية الحربية، للتهليل والتكبير بالنصر قبل يوم واحد من ذكرى 30 يونيو.
تبدأ في المقابل التعليقات الغاضبة مما اعتبروه تقصيرا أمنيا، مثل تعليق كريم فريد "المصيبة أن استهداف النائب العام تم جنب سور الكلية الحربية اللي عليه أبراج مراقبة بطوله وعساكر واقفة ليل ونهار"، وقال أيمن زهرى "محاولة تفجير موكب النائب العام، الموضوع تار بايت بينهم وبين مصر، لا دخل له بالدين ولا بالكُفر" وعلقت الآنسة حنفى "كل يوم بتأكدوا أنكم ليس لكم علاقة بالدين حتى فى نهار رمضان والناس رايحة على أكل عيشها إنتم خوارج هذا العصر".
"إذا كانت بداية الاغتيالات بمنصب مثل النائب العام، فنحن نتحدث عن استهداف عالي جداً منذ البداية ولنتخيل ما بعده"، أحد التهديدات وعبارات الفخر التى نشرها نشطاء الإخوان عبر "تويتر" خرج عليها مؤيدو 30 يونيو بتعليقات تؤكد أن الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو باقيا، ولن يعكر صفوه عملية اغتيال خسيسة، فجاء تعليق بسمة الزغبى "برضه بكره هنتحتفل بثورتنا وبفشلكم"، وقال محمود عرفة مستنكرا العملية الإرهابية التى لن تحبط من عزيمة وإرادة الشعب "أنا ملاحظ أن النائب العام كان عامل حرقان جامد للخرفان بس تفتكر إنه لواستشهد البلد هتقفل خلاص.. لأ هنكمل برضه لآخر نفس البلد دي مش هتسقط يا خرفان".