"الوطنية للتغيير" بالفيوم: لا نشعر بأي إجراء حاسم لمواجهة لإرهاب

كتب: ميشيل عبدالله

"الوطنية للتغيير" بالفيوم: لا نشعر بأي إجراء حاسم لمواجهة لإرهاب

"الوطنية للتغيير" بالفيوم: لا نشعر بأي إجراء حاسم لمواجهة لإرهاب

أكد عصام الزهيري، منسق الجمعية الوطنية من أجل التغيير بمحافظة الفيوم، أن جريمة اغتيال النائب العام هي حلقة مؤلمة في سلسلة مواجهة الإسلام السياسي التي بدأت مع ثورة 25 يناير وبلغت ذروتها في 30 يونيو. وشدد الزهيري على ضرورة ألا يمر الحادث دون تفكير دقيق وتصحيح عميق لا تتبعه الحكومة، والدولة المصرية من أساليب مواجهة الإرهاب حتى اليوم، وأضاف أن معركة الإرهاب طويلة، وتحتاج إلى عزم قوي على التحمل والتضحية بالغالي والنفيس للخلاص من عصابات الإسلام السياسي، شرط أن نكون على طريق الخلاص بالفعل. وأشار الزهيري إلى أنه حتى اليوم لا نشعر أن هناك إجراء حاسمًا يتخذ في هذا السبيل، لافتًا إلى طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي، من الأزهر تجديد الخطاب الديني، حتى لو وصل إلى ثورة دينية، وتساءل الزهيري عن الخطوات التي إتخذت في هذا الطريق، مشيرًا إلى أنه لم يشعر بشيء. وقال الزهيري إن ثورة 30 يونيو قامت من أجل مدنية الدولة، دولة واحدة لكل المصريين، وعملية سياسية نظيفة تشارك فيها الأحزاب المدنية، بدون تجارة بالدين، ولا دعاوى طائفية، وتكفير وتفسيق للخصوم، وأضاف أنه على الرغم من ذلك ما زال هناك 11 حزبا دينيا على رأسهم حزب النور السلفي، الذي يعرف القاصي والداني أن قاعدته كلها إخوانية إرهابية وربعاوية بالروح والدم، فلم يطالب أحد حزب النور ولا بقية الأحزاب الدينية بتطهير برامجها وأيديولوجيتها الحزبية لتتوافق مع قواعد العمل السياسي المدني. وطالب الزهيري، بضرورة إحداث ثورة شاملة في التعليم، والثقافة، والإعلام، وهي مجالات لم يحدث فيها شيئا حتى اليوم، منتقدا إفراج الدولة عن معتقلين رفعوا علامة رابعة على أبواب المعتقلات، وطالبهم السيسي، بأن يعيشوا معنا في أمان، متسائلا: هل هناك أمان في العيش مع أفاعي التأسلم وعنفها التكفيري سواء كان معلنا على الشاشات أو مدفونا في بطون الكتب والإجتماعات الخاصة والغرف المغلقة، على حد قوله.