هربا من الوحدة.. هل يؤثر «الصديق الخيالي» على صحة الأطفال النفسية؟
هربا من الوحدة.. هل يؤثر «الصديق الخيالي» على صحة الأطفال النفسية؟
يبتكر الأطفال شخصية وهمية، يعيشون معها في عالم خيالي مليء بالمغامرات والتجارب، تعرف بـ«الصديق الخيالي»، وغالبا ما يظهر عندما يشعر الطفل بالوحدة أو يرغب في التفاعل مع شخصية تجسد أحلامه ورغباته، وفقا لتصريحات الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، خلال لقائها ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية.
مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعره
وما يميز هذا الصديق هو قدرته على مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعره، حل مشكلاته، وتجاوز مخاوفه، إذ أشارت استشاري علم النفس إلى أن التخيلات وكلام الأطفال مع أنفسهم، لا يستدعي القلق، لطالما أنها لم يتخطَ حدود معينة.
التفرقة بين الحلم والحقيقة
وأوضحت أن الطفل حتى عمر 6 سنوات يمتلك نوعا من المحاكاة التي تجعله غير قادر على التفرقة بين الحلم والحقيقة، متابعة: «أحد المشكلات التي يمكن أن تواجه الآباء عدم تفرقة الأبناء بين الحلم والحقيقة حتى وقت معين».