أبرز تصريحات "بركات": "مكافحة الإرهاب" ليست بالإدانة والشجب

كتب: أروا الشوربجي

أبرز تصريحات "بركات": "مكافحة الإرهاب" ليست بالإدانة والشجب

أبرز تصريحات "بركات": "مكافحة الإرهاب" ليست بالإدانة والشجب

استشهد المستشار هشام بركات، ظهر اليوم، إثر عملية اغتيال بسيارة ملغومة انفجرت في موكبه قرب الكلية الحربية في مصر الجديدة، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة ونقله إلى مستشفى النزهة لإجراء جراحة عاجلة توفى على إثرها. منذ أن تولى المستشار هشام بركات منصب النائب العام في 10 يوليو 2013، اتسمت تصريحاته بقلتها، وترصد "الوطن" أشهر تصريحاته خلال المؤتمرات ولقاءات مختلفة: "أذكركم أنكم قضاة الغد".. كانت هذه كلمته لأعضاء النيابة الجدد، بعد أدائهم اليمين الدستورية أمام وزير العدل، في أغسطس 2014، حيث وجه المستشار هشام بركات كلمته، قائلا: "مهنة القضاء لايشغلها إلا الأكفاء فكونوا على قدر المسؤولية والأمانة، أكرر لكم القضاء ولاية وأمانة فكونوا بقدرها". وأوصاهم بأن يتحلوا بالشجاعة والعدل وهم يحكمون بين الناس، وألا يخافوا من أحد سوى الله، وألا يسعوا وراء المناصب والمصالح. وفي نوفمبر 2014، أثناء حضوره المؤتمر الدولى التاسع عشر للجمعية الدولية لأعضاء النيابة العامة بدبى، وقال إنه "لا يغيب عن علم أحد الظروف السياسية التى مرت بها مصر فى الفترة الأخيرة وكان للنيابة العامة والقضاء دور بارز فى الدفاع عن حقوق وحريات الشعب واستقلال السلطة القضائية باعتبارها من أهم مكونات هوية الدولة المصرية حتى عبرت مصر تلك المحنة الصعبة". وأمام حضور بمؤتمر استرداد الأموال المهربة بسويسرا، أشار بركات، في كلمته، على ضرورة التكاتف والتعاون من أجل عدم توفير ملاذ آمن للفاسدين وضمان قطع الصلة بينهم وبين عوائد فسادهم وطالب بضرورة تطبيق روح نصوص الاتفاقيات وعدم التذرع بالأسباب الشكلية الناشئة عن اختلاف النظم القانونية لتبرير عدم الاستجابة لرد الأموال المهربة. وجاءت كلمته عن "الإرهاب" أثناء لقائه مع النائب العام الإيطالي فرانكو روبرتي، بروما، لتوقيع بروتوكول تعاون في مجال مكافحة الإرهاب أبريل الماضي، "الإرهاب والتطرف هو الهاجس الذي تعيشه الدول، لا سيما وقد امتد التهديد والترويع الإرهابي في الآونة الأخيرة إلى دول حوض البحر المتوسط". وفي نفس الشهر، أثناء اللقاء الدولى للقضائيين المعنيين بمكافحة الإرهاب المنعقد فى باريس، قال بركات "إن مكافحة الإرهاب لا تتم عبر إصدار بيانات الشجب والإدانة فحسب"، وإنما يجب أن تتخذ طابعًا دوليًا يمكن من خلاله القضاء على هذه الظاهرة العالمية، ودعى لإنشاء جمعية عمومية للنواب العموم والادعاء من دول البحر المتوسط تتجمع فيها الخبرات العلمية والفنية والقضائية لمحاربة الإرهاب.