فرار 1200 سجين في اليمن يشتبه بانتماء بعضهم لـ"القاعدة"
قالت مصادر يمنية إن 1200 سجين فروا من السجن المركزي بمدينة تعز اليمنية يشتبه بأن بعضهم ينتمي لتنظيم القاعدة، وتبادلت الأطراف المتقاتلة بالمدينة، التي تشهد حربًا عنيفة، الاتهامات فيما بينها بفتح السجن أمام السجناء.
وقال مصدر أمني يمني في تصريحات لشبكة "دويتش فيلله" الإخبارية، إن أكثر من ألف سجين فروا، يوم أمس الثلاثاء، من السجن المركزي بمدينة تعز وسط البلاد، من بينهم عناصر يعتقد انتماؤها لتنظيم القاعدة، وتابع المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن هناك اشتباكات وقعت بين الحوثيين ورجال المقاومة الشعبية الذين حاصروا السجن المركزي، مؤكدًا أن المسلحين الحوثيين وقوات صالح فتحوا أبواب السجن ما أدى إلى هروب أكثر من ألف سجين، كما أشار إلى أن مواجهات مسلحة اندلعت بين الطرفين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف السجناء، دون التأكد من أعدادهم.
ويعد هذا الحادث أكبر حلقة في سلسلة من حوادث الهرب من السجون التي خرج فيها متشددون يمنيون في السنوات الأخيرة وهو علامة على استمرار تآكل سلطة الدولة مع احتدام الحرب الأهلية.
وكانت مجموعة أخرى من مقاتلي القاعدة فرت من سجن في مدينة المكلا الشرقية في أبريل الماضي بعد أن انسحبت قوات الجيش فجأة من المدينة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مدينة تعز مواجهات مسلحة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية منذ أكثر من شهرين، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم.