مصادر أمنية: «الداخلية» تحقق مع المقصرين

كتب: محمد بركات ومحمود الجارحى

مصادر أمنية: «الداخلية» تحقق مع المقصرين

مصادر أمنية: «الداخلية» تحقق مع المقصرين

كشفت مصادر أمنية أن اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، أجرى تحقيقاً موسعاً مع عدد من قيادات مديرية أمن القاهرة والحراسات الخاصة، بشأن التقصير فى واقعة حراسة المستشار هشام بركات النائب العام الذى اغتيل أمس الأول، موضحة أن عملية التأمين تتم بالتنسيق بين شرطة الحراسات الخاصة ومديرية أمن القاهرة. وأضافت أن خط سير النائب العام لم يتغير، وأنه كان دائماً يخرج من منزله بشارع ابن رشد المتفرع من شارع عمار بن ياسر ويسير فى شارع سليمان الفارسى ثم شارع مصطفى مختار الذى وقع فيه التفجير. وكشفت المصادر عن أن السيارة المصفحة التى كان يستقلها النائب العام، تحمل نفس مواصفات السيارة التى كان يستقلها اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، أثناء تعرضه لحادث الاغتيال، وأن السيارة تتحمل طلقات الآلى والجرينوف والقنابل اليدوية والألغام والمتفجرات حتى ٣٠ كيلو، ما يؤكد بعد المعاينة التى أجرتها النيابة العامة وقيادات وزارة الداخلية تحت إشراف اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، واللواء كمال الدالى مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، أن السيارة المفخخة كانت تحتوى على أكثر من 150 كيلوجراماً من مادة «تى إن تى»، وتسببت فى تحطيم السيارة المصفحة التى كان يستقلها النائب العام وسيارتين لطاقم الحراسة، و31 سيارة أخرى كانت فى مكان الحادث. وشرحت المصادر أن وزارة الداخلية، قامت بمراجعة خطط تأمين الشخصيات الهامة، والمسئولين فى الدولة، ورفعت مستوى الحراسة عليهم، وطلبت منهم تغيير محال إقامتهم، تحسباً لوجود أى أعمال عدائية خلال الفترة المقبلة تجاه مسئولى الدولة. وتابعت أن فريقاً من ضباط الأمن الوطنى والأمن العام وإدارة البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة، تحت إشراف اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، تمكن من ضبط مؤسس صفحة المقاومة الشعبية التى أعلنت مسئوليتها عن حادث اغتيال النائب العام، فى نطاق محافظة الجيزة. وأوضحت المصادر أن المتهم محمود العدوى «٢٣ سنة عاطل» قبض عليه أثناء وجوده بأحد مقاهى الإنترنت بالجيزة، ونقل إلى قطاع الأمن الوطنى لاستجوابه. وأضافت أن قوات الشرطة تفحص حالياً عدداً من سكان العقارات القريبة من منزل المستشار بركات، والمترددين على المنطقة، وعدداً من الشقق التى تم استئجارها، وتبين أن السيارة المفخخة كانت مركونة قبل الحادث بيوم. واستجوب جهاز الأمن الوطنى المتهمين من تنظيم «أنصار بيت المقدس» المقبوض عليهم فى تفجيرات مديريتى أمن القاهرة، والدقهلية، مرة أخرى للوصول إلى أى معلومات عن العناصر الهاربة المختبئة فى القاهرة الكبرى، كما استجوبت عناصر خلية أجناد مصر المتورطة فى العديد من وقائع الاغتيالات، لضباط وأفراد شرطة وجيش فى نطاق محافظتى الجيزة والقاهرة والمتهمين بتفجير دار القضاء، ومحاولة اغتيال المستشار هشام بركات داخل مكتبه من قبل.