«الزند»: لدينا 15 ألف هشام بركات والشهيد ودع الجميع فى «إفطار الماسة»
نعى المستشار أحمد الزند وزير العدل استشهاد محامى الشعب المستشار هشام بركات، مؤكداً أن حق الشهيد سيعود بالقصاص من الجناة، وقال إن من استشهد هو شقيقه وليس مجرد زميل له، ومصر بها 15 ألف هشام بركات.
وأضاف «الزند»: «عشت لحظات من أقسى وأمر لحظات حياتى، الشهيد هشام لم يكن مجرد زميل، كان دفعتى وتخرجنا معاً منذ نصف قرن تقريباً، ونحن أصدقاء وأولادى أصدقاء أولاده، وكنت معه على تواصل دائم، كان إنساناً على خلق قويم، ومن عشاق الوطن، وأصيب بالإرهاق وضعف من كثرة الانهماك فى متابعة ومباشرة العمل».[FirstQuote]
وأوضح «الزند» أنه فى حفل إفطار قبل أيام فى فندق «الماسة» حضر الشهيد وكأنه يودع جميع أصدقائه، وكان يحتضن الجميع من رجال القضاء.
وعن تأمين القضاة وأعضاء النيابة قال وزير العدل: «لا نختلف أن كل شىء قضاء وقدر ونتقبل كل ما أراده الله فى حياتنا، وعملية نجاح خطة تأمين القضاة مسألة نسبية تبدأ بسيارة مصفحة تقدر بمليون ونصف المليون جنيه، إضافة إلى سيارة شرطة للتأمين، ومسألة التأمين هى فنية أكثر، ولا يوجد تقصير وعلينا مراعاة الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد والأوضاع الأمنية المتدنية، ووزارة العدل فى السابق قصرت فى حماية أولادها، فهى وزارة تشبه الأم التى أنجبت طفلاً وتركته لغيره يحميه ووزارة العدل فى السابق تركت أولادها لوزارة الداخلية تحميهم ومن واجبى أن أساعد الداخلية لأنه عمل وطنى، وفى نفس الوقت أحمى وأحافظ على أولادى من رجال القضاء لأننا جميعاً فى مركب واحد». وقال وزير العدل إنه لا يوجد إعادة هيكلة، لكن جرى استحداث منصب «مساعد الوزير للأمن القضائى» وسيتولى رئاسته بعض من كانوا ضباط شرطة باعتبارهم أصحاب خلفية أمنية عالية، وعن قريب سيجرى إنهاء ذلك مع جهاز الأمن الوطنى، والأمن القومى إضافة إلى تحديد المنظومة وخططها ويتضمن دور مساعد الوزير للأمن القضائى الجانب الفنى للتعاقد على شراء البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة وأجهزة التشويش، وكل ما هو جديد فى العمليات التأمينية.
وعن تأمين القضاة وأعضاء النيابة قال: «جميع أولادى من أصغر وكيل نيابة إلى أكبر قاضٍ كلهم رجال، وسيثبت قضاة مصر للشعب المصرى بالكامل أن هذه محنة ستزول ولن تؤثر علينا بل سيزداد قضاة مصر عزيمة، وجميعهم على قلب رجل واحد، ولا نهاب الموت ولا الإخوان ولا الخونة، ولا عودة للوراء نهائياً، ورغم أن هشام بركات استشهد فإن كلمتى لكل الخونة والجبناء أن مصر فيها 15 ألف هشام بركات، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. وأولادى ربنا سيثبتهم ويقويهم».
واختتم «الزند» بالقول: «تم عمل عزاء شعبى على امتداد جمهورية مصر العربية، بجميع نوادى قضاة مصر، وسيتلقى العزاء فى هشام بركات اليوم رؤساء المحاكم الابتدائية مع النوادى بالأقاليم فى جميع المحافظات».