عربة فول، فوانيس قديمة، جرامافون، عرق سوس، خيامية، وصور لمشاهير الدراما الرمضانية والفوازير، هكذا جمعت «وكالة رمضان» بالمعادى بين طياتها جميع أشكال الفلكلور الرمضانى، فى محاولة منها لإعادة الروح الرمضانية إلى سابق عهدها.
على صوت أم كلثوم وعبدالوهاب يتجول زائرو الوكالة لشراء المستلزمات الرمضانية التى تربى عليها جيل الستينات والسبعينات، بالإضافة إلى تقديم المشروبات المجانية والهدايا للزائرين.. «وكالتنا شبه وكالات زمان بنبيع فيها كل حاجة قديمة اتعلقت فى ذهننا عن رمضان، هدفنا نفكر الناس ونرجّعهم شوية لورا»، حسب أسماء فاروق، مسئول «وكالة رمضان».
إقبال المواطنين على متابعة كل ما هو قديم كالبرامج التى استضافت نجوم رمضان لسرد ذكرياتهم، والإعلانات التى بدأت تستعين بشخصيات رمضانية رحلت لمجرد تذكير المواطنين برمضان زمان، كل ذلك كان بمثابة الانطلاقة التى بدأت منها «أسماء» مشروع «وكالة رمضان».
اهتمام «أسماء» بإعادة تدوير المخلفات دفعها لجلب كل ما هو متعلق بالطقوس الرمضانية كأشكال الفانوس وصور فوازير رمضان القديمة وإعادة إحيائها فى ثوب جديد لربط الجيل الحالى بالأجيال السابقة، كما أن حرصها على التنوع داخل الوكالة، جعلها تقسم محتوياتها لعدد من الخيام، منها ما هو خاص بالمشروبات القديمة وأخرى تحوى صور الفوازير والمسلسلات، وخيام اقتصرت على زينة رمضان كالفانوس والزينة الورقية: «إحنا فى الوكالة بنجمع الناس اللى بيعملوا هاند ميد فى مصر ونديهم مساحة يرجّعونا بالزمن شوية».