«السيسى» يتابع الأحداث مع قادة الجيش ويوجه بـ«دحر» الإرهابيين

«السيسى» يتابع الأحداث مع قادة الجيش ويوجه بـ«دحر» الإرهابيين

«السيسى» يتابع الأحداث مع قادة الجيش ويوجه بـ«دحر» الإرهابيين

قالت مصادر رئاسية لـ«الوطن»، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى، تابع أمس، الأحداث الإرهابية فى شمال سيناء، والتى استهدفت عدداً من الأكمنة، عبر اتصالات مع الفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع، وعدد من قادة الجيش، حيث بحث معهم آخر تطورات الهجمات الإرهابية التى تعرض لها عدد من المقرات الأمنية فى سيناء للوقوف على الأحداث، ووجه بضرورة مواجهة الإرهابيين، ودحر أوكارهم. من جانبه، قال المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، إن مصر تعيش حرباً حقيقية، مشيراً إلى أنه سيتم رفع بعض القوانين إلى رئيس الجمهورية بعد الموافقة عليها فى هذا الاجتماع لمواجهة ما نحن فيه من إرهاب. جاءت تصريحات «محلب» على هامش الاجتماع الأسبوعى للحكومة، الذى دعا فى بداية الاجتماع إلى الوقوف دقيقة حداداً على روح الشهيد المستشار هشام بركات، النائب العام، وكل شهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم فداء لوطنهم. وقال رئيس الوزراء إن مصر فقدت هشام بركات الإنسان والنائب العام، فهشام بركات إلى جانب كونه نائباً عاماً يعبر عن صوت الشعب كان قيمة كبيرة وقامة عظيمة. من جانبه، طالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بضرورة تكاتف وتوحد كافة فئات المجتمع وراء القوات المسلحة والشرطة المصرية للقضاء على الإرهاب الأسود الذى يستهدف أمن واستقرار البلاد. وأكد شيخ الأزهر الدور المهم الذى يقوم به الجيش المصرى خلال هذه المرحلة وصمود رجاله فى مواجهة الفتن والتحديات، مشيراً إلى أنهم فى رباط إلى يوم القيامة بفضل بما يحملونه من قيم ومبادئ سامية وتضحيات مستمرة فى سبيل الوطن. وأدان الإمام الأكبر، سلسلة الهجمات الإجرامية التى نفذتها مجموعات إرهابية آثمة صباح أمس ضد عدد من أكمنة القوات المسلحة فى مدينة الشيخ زويد شمال سيناء، وأدت إلى استشهاد وإصابة العشرات. وشدد الإمام الأكبر على أن العمليات الإرهابية التى تشنها تنظيمات منحرفة مجرمة، تستهدف إسقاط مصر وقواتها المسلحة، التى أصبحت الحصن الأخير للأمة العربية، فى مؤامرة تديرها قوى كبرى تستخدم الخونة والإرهابيين الذين باعوا دينهم ووطنهم ليكونوا أداة لتدمير أوطانهم. وطالب الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، أهالى سيناء بالتعاون مع قوات الجيش والشرطة فى التصدى للإرهابيين والمتطرفين، والإدلاء بأى معلومات قد تفيد فى مواجهة هذا الخطر الداهم. وشدد مفتى الجمهورية على أن العمليات الإرهابية الغادرة التى تستهدف أمن الوطن وسلامته لن تنال من عزيمة المصريين والقوات المسلحة فى التصدى للإرهاب، فالله سبحانه وتعالى يحمى مصر والمصريين من عمل المفسدين. ورفض مفتى الجمهورية، العمليات الإرهابية الخسيسة التى تعرض لها عدد من كمائن قوات الجيش والشرطة بمدينة الشيخ زويد بسيناء، مما أسفر عن استشهاد وإصابة بعض أبنائنا من قوات الجيش والشرطة. وأكد مفتى الجمهورية -فى بيان له- أن الإرهاب الأسود يُطل برأسه من حين لآخر ليحاول زعزعة أمن واستقرار الوطن، ولينشر الفساد فى الأرض، فاستحق فاعلوه بذلك الخزى فى الدنيا والعذاب الأليم فى الآخرة، يقول تعالى: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الأرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم». وأكد أن هذا العمل الإرهابى الذى استشهد فيه خيرة أبناء مصر، ينبغى ألا يمر مرور الكرام. من جانبه، طالب مجمع البحوث الإسلامية بضرورة تحمل كل أفراد الشعب المصرى مسئولياتهم فى هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ مصر ووجوب الدعم والمساندة والاصطفاف خلف القيادة والجيش والشرطة فى مواجهة الإرهاب والتفكير والتفجير. وأكد المجمع فى بيان له أن الدماء الطاهرة التى تسيل نتيجة هذه العمليات الإرهابية لن تضيع وسيتحقق القصاص العاجل فى الدنيا من الذين استحلوا الدماء والأرواح ولم يراعوا حرمة النفوس البشرية ولم يراعوا هذا الشهر الكريم؛ مما يؤكد أن هؤلاء لا صلة لهم بالإسلام، والإسلام منهم براء. وقال الدكتور محمود مهنا، عضو هيئة كبار العلماء: كلنا يقين وإيمان بقدرة القوات المسلحة على قطع دابر الإرهاب، ولكن الأمر يتطلب وقتاً، خاصة أن هناك أجهزة مخابرات لدول أجنبية تغذى تلك العمليات القذرة ضد وطننا الحبيب بهدف تمزيقه وتركيعه. وأكد أن دعم الجيش والشرطة واجب وطنى ودينى على كل مصرى للقضاء على الخونة والعملاء للغرب، ومن يسعون للتخريب وقتل الأبرياء باسم الدين، وهو منهم براء. تفاصيل يوم الهجوم الدامي على اكمنة الشيخ زويد كيف نفذ الإرهابيون الهجوم