بدء اجتماعات «سد النهضة» فى القاهرة بحضور 12 مسئولاً

كتب: محمد أبوعمرة

بدء اجتماعات «سد النهضة» فى القاهرة بحضور 12 مسئولاً

بدء اجتماعات «سد النهضة» فى القاهرة بحضور 12 مسئولاً

بدأت فى القاهرة أمس اجتماعات اللجنة الوطنية الثلاثية لخبراء «سد النهضة» الإثيوبى بحضور 12 خبيراً ومسئولاً من مصر والسودان وإثيوبيا، ومندوبى المكتبين الاستشاريين الدوليين المكلفين بتنفيذ الدراسات الفنية الخاصة بالسد، والتى أوصت اللجنة الدولية الأولى باستكمالها فى تقريرها الصادر فى مايو 2013. وقال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، فى كلمته خلال افتتاح الاجتماعات: «دعونى أسجل حقيقة أننا تأخرنا كثيراً فى تنفيذ خارطة الطريق كما كان متفقاً عليه منذ أغسطس 2014، حيث كان من المفترض أن نكون قد انتهينا حالياً من الدراسات، ومع هذا فإننا نأمل أن نتدارك ذلك فى القريب العاجل طالما توفرت لدينا الإرادة السياسية». وأضاف «مغازى»: «وأود أن أغتنم هذه المناسبة لأعبر عن تطلعى لنجاح هذا الاجتماع، وإننى إذ أعبر عن تفاؤلى حيث شهد نفس هذا المكان من قبل التغلب على العديد من التحديات التى واجهت أعمال الاجتماع الثانى للجنة والذى عقد فى أكتوبر 2014، فتحت هذه المظلة، وضمن مناخ من الروح الإيجابية السائدة بين قادة الدول الثلاث، فإننا نعول على دعم قوى من جميع الأطراف من أجل التغلب على أى تحديات قد تواجهنا كى نتمكن من تحقيق الرفاهية لجميع دولنا لإعطاء مثال للعالم أجمع أن المياه تعد حافزاً للتعاون وليست مصدراً للصراع، يكون نموذجاً يحتذى به فى الموضوعات المتعلقة بالأنهار العابرة للحدود». وشدد «مغازى» فى كلمته على أن «مصر لم تكن أبداً، ولن تكون ضد تنمية شعوب دول حوض النيل طالما أن الهدف هو تحقيق التنمية المشتركة والمستدامة من النهر والإدارة المتكاملة لموارده المائية فى إطار من التعاون يحقق المنافع المتبادلة والرخاء لشعوبنا ودون التسبب فى أى ضرر لأى طرف، فمصر ستدعم باستمرار مختلف جوانب عملية التنمية فى منطقة حوض النيل، وفى المقابل فإنها تتمسك بحق شعبها فى الحياة». وأعرب وزير الرى عن شكره لوفود دول السودان وإثيوبيا فى الاجتماع السادس للجنة الثلاثية الوطنية المعنية بإتمام الدراسات الموصى بها فى التقرير النهائى للجنة الدولية للخبراء فيما يتعلق بـ«سد النهضة»، كما وجه الشكر للإثيوبيين والسودانيين على مشاركتهم فى الاجتماع من أجل استكمال خارطة الطريق التى بدأت بالخرطوم فى أغسطس الماضى، وتم دعمها باللقاء الذى جمع قيادات الدول الثلاث، وأسفر عن اتفاق المبادئ الصادر فى مارس 2015، وسجل انطلاقة لحقبة جديدة من التعاون والتفاهم وحسن النوايا وبناء الثقة بين بلادنا، مشيراً إلى أن «هذا الاجتماع له أهمية كبيرة بالنسبة لدول حوض النيل الشرقى الثلاث من أجل تفعيل الخطوة المتفق عليها بخصوص تنفيذ التوصيات الواردة فى التقرير النهائى للجنة الدولية للخبراء لمشروع السد فى ظل حرص الجميع على المضى قدماً ما سيمكن من التغلب على أى تحديات قد تواجه مسيرة التعاون المشترك». وفى تصريحات على هامش الاجتماع، قال «مغازى» إن هذه الاجتماعات تعقد فى غياب وزيرى الموارد المائية السودانى والإثيوبى، موضحاً أن «الاجتماع الوزارى الذى سيعقد فى هذا الشهر سيتم خلاله التعاقد مع الشركتين المنفذتين للدراسات فى احتفالية كبرى ستعقد فى القاهرة أو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عقب اتفاق خبراء اللجنة الوطنية على خطة عمل المكتبين والشركتين المقرر أن تتوليا تنفيذ الدراسات المتعلقة بهيدروليكا النيل الأزرق خلف السد الإثيوبى بالإضافة إلى الدراسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمشروع، فضلاً عن تحديد قواعد التشغيل الأول للخزان تمهيداً للملء الأول لبحيرة السد».