بالفيديو| "الوطن" تنشر تفاصيل أول محاولة اغتيال لـ"عمر سليمان"

كتب: ملاذ الحكيم

بالفيديو| "الوطن" تنشر تفاصيل أول محاولة اغتيال لـ"عمر سليمان"

بالفيديو| "الوطن" تنشر تفاصيل أول محاولة اغتيال لـ"عمر سليمان"

"الرجل الثاني.. القوي.. الحديدي.. الجنرال الغامض.. صقر المخابرات"، ألقاب وتوصيفات أطلقت على اللواء عمر سليمان، الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده. ولد الجنرال سليمان، في 2 يوليو 1936، رأس جهاز المخابرات العامة المصرية منذ 4 مارس 1993، حتى تعيينه نائبًا للرئيس، بعد 4 أيام من اندلاع ثورة يناير، ووسط تردي الأوضاع الأمنية في ذلك الوقت تعرض "الجنرال" لأول محاولة اغتيال في تاريخه. ففي 29 يناير 2011 كشف موقع "فوكس نيوز" الأمريكي، تعرض اللواء عمر سليمان لمحاولة اغتيال وصفها فاشلة، أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه وسائقه الخاص، وبعدها مباشرًة أكد مسئولون في البيت الأبيض حدوث المحاولة، إلا أن الحكومة المصرية أصدرت بيانًا عقب تردد هذه الأبناء ونفت الخبر. وفي 14 مايو 2012، كشف صقر المخابرات عن تفاصيل المحاولة الأولى له في حياته في حوار صحفي، قائلًا: "بعد إعلان تعييني نائبًا للرئيس مبارك، ذهبت إلى مكتبي في جهاز المخابرات لأجمع الأوراق من مكتبي وأذهب إلى مكتبي في رئاسة الجمهورية كنائب للرئيس، وخلال ذلك اتصل بي سكرتير الرئيس، وقال لي إن الرئيس يريدني على نحو عاجل، ومن ثم سارعت إلى ترك المكتب والتحرك إلى مقر الرئاسة، وسألوني وقتها عن السيارة التي سأركبها إلى مقر الرئاسة فقلت لهم نوع السيارة". وأردف سليمان: "سؤالهم عن نوع السيارة كان للإبلاغ عن سيارتي لأمن الرئاسة، أنا كان لي عمر مكتوب، لأنني كنت أنوي ركوب هذه السيارة، وليس السيارة المصفحة، وهي ملك الجهاز، وكنت أنوى أن أتركها في الجهاز ثم أذهب للرئاسة، واتنقل في سيارات الرئاسة بعد ذلك". وأضاف:"ولكن عندما نزلت من المكتب كانت السيارة الخاصة تقف في الناحية الأخرى من مبنى المكتب، فركبت في السيارة المصفحة بدلًا من انتظار السيارة الثانية حتى تصل إلى المكان الذي أقف فيه، وبالفعل تحركنا من مقر الجهاز، وعندما وصلنا عند مستشفى كوبرى القبة في الملف فوجئت بإطلاق النار على السيارة الخاصة بي والمبلغ عنها أمن الرئاسة، واستشهد وقتها السائق، وهو موظف أمن مسلح ومحترف". وتابع:"أصيب موظف الآمن الآخر الذي كان يجلس بجانبه، وهنا اشتبك الحرس الذى كان يسير خلف السيارة المصفحة مع مطلقي النار، وهرب الجناة من موقف الحادث، ثم خرج الناس من مستشفى كوبري القبة إلى السيارة في محاولة لإنقاذ من فيها، أما السائق في السيارة المصفحة فقد قطع الطريق مسرعًا نحو مقر الرئاسة ليخرج بي من مكان هذا الكمين، وبعد أن تحركنا بسرعة فوجئت بكمين آخر يطلق النار على السيارة المصفحة، لكننا انطلقنا بسرعة كبيرة حتى وصلنا إلى مقر الرئاسة". وأُغلِقَ الملف في ذلك الوقت، وبعد مرور فترة ليست بالوجيزة، أعلن "أحمد أبو الغيط" وزير الخارجية الأسبق في 14 مارس 2014، إجراء تحقيق حول الحادثة، مؤكدًا صحة الواقعة وواصفًا إياها بـ"الحقيقية".