يا فرحة ما تمت:«التموين» وعدت بمنحة رمضان.. والبقالون صرفوها من جيبهم
«يا فرحة ما تمت» جملة رددها عدد كبير ممن فرحوا بقرار وزير التموين بتخصيص منحة رمضانية قدرها 7 جنيهات تضاف إلى حصتهم فى السلع التموينية، القرار نفذه بقالو التموين بالفعل وصرفوا للمواطنين سلعاً تموينية بالزيادة التى أقرتها الحكومة على أمل تحصيلها من الدولة، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
«اللى باع بيت واللى باع حتة أرض أو جاموسة أو كتب ورقة على نفسه عشان يجيب بضاعة للشهر الجديد»، أحمد حمدى، بقال تموينى من محافظة الدقهلية، يوضح المأساة التى يعيشها هو وغيره من بقالى التموين لتطبيق الزيادة التى أقرها وزير التموين، حيث قاموا بشراء البضائع على حسابهم الشخصى، على أمل أن يتقاضوها كل 10 أيام، لكن لم يحدث ذلك، وانقضى الشهر ولم تودع الأموال فى حساباتهم البنكية.
«كان المفروض الحكومة تتحمل منحة رمضان، لكن للأسف حملتها للبقال، واللى كان بيجيب بـ30 ألف جنيه بضاعة، اضطر يشترى بـ100 ألف عشان يغطى المنحة، وفيه اللى أخد بضاعة بالأجل لحد ما يسترد الفلوس ويدفع اللى عليه»، حسب «حمدى».
خميس أبوالعينين، بقال تموينى، قال إن أزمة تأخير مستحقاتهم تكررت على مدى الخمسة أشهر الماضية، ولكن زادت وطأتها الشهر الماضى بسبب منحة رمضان.
فيما أكد محمود عطية، بقال تموينى، أنه اضطر إلى بيع ذهب زوجته لشراء بضائع: بينما يناشد البقال التموينى محمد ناصر وزير التموين معاملتهم مثل أصحاب المخابز الذين يحصلون على أموالهم فى البنوك يوما بيوم. «فى خلال 10 أيام سيتم صرف المبالغ للبدَّالين»، هو رد محمود دياب، المتحدث باسم وزارة التموين، حول أزمة منحة رمضان التى يتضرر منها كثير من البدَّالين، موضحاً أن مخصصات الوزارة موجودة فى وزارة المالية، والتأخير سببه الموازنة المالية الجديدة.