أهالي "جبلة" بالفيوم يشيعون جثمان الشهيد "جمال" بهتافات ضد الإخوان
شيع المئات من أهالي قرية "جبلة" بمركز "سنورس" بمحافظة الفيوم، أمس، جثمان شهيد الشرطة (جمال حسين محمد-35 عاما)، أمين الشرطة بإدارة مرور الفيوم، الذي استشهد عصر الخميس، على يد مجهولين أطلقوا أعيرة النارية عليه، وفروا هاربين.
وأدى أهالي القرية، الصلاة على جثمان الشهيد، في مسجد القرية، ثم توجهوا إلى مقابر عائلته، وسط هتافات منددة بالإرهاب والإخوان، منها "لا إله إلا الله..الشهيد حبيب الله"، و"لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله"، و"لا إله إلا الله..الإخوان أعداء الله"، حيث شارك عدد من أمناء الشرطة والضباط زملاء الشهيد، وأصدقائه.
وفارق الشهيد الحياة، على يد الإرهاب الغاشم، تاركا وراءه 4 أبناء، هم: (أحمد-7 سنوات)، و(سما-4 سنوات ونصف)، و(ملك، مصطفى- سنتين)، وله شقيقين أحدهما يدعى (أحمد- 43 عاما)، أمين شرطة بقسم شرطة النقل والمواصلات بالفيوم، والثاني يدعى (محمود-32 عاما)، عامل بمصنع السيراميك بكوم أوشيم الصناعية بالفيوم، و4 شقيقات متزوجات.
وقال أمين الشرطة (أحمد -43 عاما)، الشقيق الأكبر للشهيد، أنه لم ير الشهيد منذ أسبوع، حيث يعمل الشقيق الأكبر في الفترة الصباحية بقسم شرطة النقل والمواصلات، بينما كان الشهيد يعمل في الفترة المسائية.
وأضاف: "آخر مرة قابلت فيها شقيقي الشهيد عندما زارني في المستشفى، حيث كان نجلي مريضا، وجلس معنا حتى المساء، للاطمئنان على نجلي ومن وقتها لم أره، فكل منا مشغول في عمله، رغم أننا نعيش في منزل عائلي، يجمعنا جميعا، عدا شقيقاتي المتزوجات".
وأشار شقيق الشهيد، إلى أنه علم بنبأ استشهاده، عبر اتصال هاتفي مع زميل له، حيث اتصل عليه، وطلب منه التوجه إلى مستشفى الفيوم العام، لرؤية شقيقه، بزعم أنه تعرض لحادث طريق بدراجته البخارية، وعندما وصل إلى المستشفى علم أن شقيقه، استشهد في حادث إطلاق نار من إرهابيين عليه.
وأكد أمين الشرطة أحمد، الشقيق الأكبر للشهيد، أن الأخير كانت علاقته جيدة مع كل الناس، مطالبا الحكومة والرئيس عبدالفتاح السيسي، بالقصاص لحق الشهيد من الإخوان.
ووجه رسالة إلى الإرهابيين، مرددا "حسبنا الله ونعم الوكيل"، لن نترك حق الشهيد أبدا، وسوف نقتص له، فيما توعد اثنين من أصدقاء الشهيد، أعضاء الإخوان في قريتهم "جبلة" التي كان يعيش فيها الشهيد، بالقصاص لحقه منهم.
وكان أقارب الشهيد، تجمعوا أمام مشرحة مستشفى الفيوم العام، حتى تم الانتهاء من تشريح الجثة بواسطة الطب الشرعي، لبيان أسباب الوفاة، وكتابة تقرير طبي عن الحالة، وأنهى الأهالي إجراءات إصدار تصريح الدفن لجثمان الشهيد، وتم نقلها بسيارة الإسعاف إلى مسقط رأس أمين الشرطة بقرية جبلة بمركز سنورس.
وأطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية، أعيرة نارية، الخميس، على أمين شرطة يعمل بإدارة المرور بالفيوم، أثناء استقلاله دراجة بخارية، عند قرية جرفس بمركز سنورس، بطريق الفيوم-القاهرة الصحراوي، ما أدى إلى استشهاده.
وتلقى اللواء يونس الجاحر، مدير أمن الفيوم، إخطارا من مدير مستشفى الفيوم العام، بوصول أمين الشرطة (جمال حسين محمد- 35 عاما)، بإدارة مرور الفيوم، جثة هامدة، متأثرا بإصابته بطلقات نارية، على يد مسلحين يستقلون دراجة نارية، وفروا هاربين.