وسط إجراءات أمنية مشددة.. شيعة وسنة يؤدون صلاة الجمعة معا في البحرين
أدى عشرات الشيعة والسنة، صلاة الجمعة معا في البحرين، في بلدة ذات أكثرية شيعية قرب العاصمة، في بادرة نادرة في البلد الذي يشهد حركة احتجاجات منذ 4 أعوام، بحسب سكان.
وتم تشديد الحماية الأمنية حول جامع "عالي الكبير" في قرية عالي، في أثناء صلاة الجمعة، بحسب المصادر نفسها.
وقررت الداخلية البحرينية، تعزيز الإجراءات الأمنية، خشية وقوع هجمات مشابهة لتلك التي استهدفت مؤخرا مساجد شيعية في السعودية والكويت، وتبناها تنظيم "داعش" المتطرف.
وصرح وزير العدل والشؤون الإسلامية، والأوقاف البحريني خالد بن علي آل خليفة، لوكالة أنباء البحرين، بأن الصلاة الموحدة التي أقيمت اليوم، جسدت الروح البحرينية الإسلامية الجامعة"، التي تشكل نموذجا في وحدة الصف بوجه المتآمرين ضد الأمة العربية والإسلامية، وأضاف الوزير، أن المتطرف أينما يكون في البحرين سيجد نفسه في عزلة".
وبعد التفجير الذي استهدف مسجدا شيعيا في 26 يونيو في الكويت، هدد تنظيم "داعش" بشن هجمات أخرى في منطقة الخليج، ما أدى إلى تشديد سلطات البحرين والكويت، انتشار عناصر الأمن حول المساجد، في أثناء صلاة الجمعة وإجراء تدقيق، بمساهمة متطوعين، في هويات المصلين الداخلين إليها، بحسب سكان.
وتشهد البحرين منذ 2011، حركة احتجاجات يقودها الشيعة، للمطالبة بملكية دستورية في الدولة الخليجية الصغيرة، حليفة واشنطن التي تحكمها عائلة مالكة سنية.